المعفو عنه ثمن مكرمة سمو ولي العهد
الحارثي: ظلمت نفسي بقتل ابن اخي في لحظة غضب أعمى
عبدالعزيز الربيعي (الطائف)
رفع المواطن فايز الحارثي أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام .. لتكفل سموه بدفع دية بلغ قدرها مليوني ريال لعتق رقبته من القصاص بحد السيف. قال الحارثي لـ«عكاظ» ان هذه البادرة الكريمة من سمو ولي العهد ليست بمستغربة فقد تعودنا من ولاة الأمر «حفظهم الله» السعي في كل ما فيه خير المواطن. وثمن الجهود التي بذلها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة والدور الذي قام به محافظ الطائف فهد بن معمر ورئيس وأعضاء لجنة اصلاح ذات البين بالمحافظة والشيخ ابن حميد شيخ قبائل عتيبة. وتحدث عن الواقعة التي حُكم عليه بالقصاص بسببها قائلاً .. لقد ظلمت نفسي وعائلتي في لحظة غضب أعمى دفعتني لقتل ابن اخي .. وأدعو الله سبحانه وتعالى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويعفو عني. وعن المدة التي قضاها في السجن والبالغة 12 عاماً قال انها اتاحت له الفرصة لإعادة النظر في مسار حياته وحفظ 17 جزءا من القرآن الكريم والمداومة على قيام الليل .. مضيفاً انني انصح كل من تسول له نفسه تجاوز النظام او القيام بأي عمل منكر ان يتذكر مراقبة الله له في كل وقت وان ما يقدم عليه قد يفقده عمره. واردف .. قضيت وقتاً عصيباً في السجن لكن تعلمت منه (ولله الحمد) الاستقامة والمواظبة على الصلاة. ومن جانبه قال مدير سجون الطائف العقيد غزاي سائر المفرجي ان «الحارثي» عرف بين زملائه النزلاء في السجن بحفظ القرآن الكريم والمواظبة على العبادة.
واعرب عن عظيم شكره وتقديره لسمو ولي العهد على اللفتة الكريمة التي اعادت البسمة للمواطن فايز الحارثي وأفراد اسرته سائلاً الله ان يجزيه حسن الجزاء.
وان يجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
كما نوه بالجهود التي بذلها في هذا الصدد سمو أمير منطقة مكة المكرمة.