( الخميس 03/08/1428هـ ) 16/ أغسطس /2007  العدد : 2251  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • أفراحنا حياتنا
    • أسماء
  • كتاب ومقالات
  • الدين و الحياة
    • صوت العصر
    • هموم انسانية
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • اعترافات
    • الوجه الآخر
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
أين ثقافة المساحات الخضراء!
شاركت بدعوة من الابن الأستاذ فالح الذبياني مدير مكتب جريدة «عكاظ» بمكة المكرمة وهو من ألمع الصحفيين الشبان ومن أذكاهم، شاركت مؤخراً في «منتدى عكاظ» الذي استضافت فيه الجريدة معالي أمين العاصمة المقدسة الأستاذ الدكتور أسامة البار، وقد توقفت عند ما أعلنه معاليه عن وجود أرض مجاورة لبوابة العاصمة المقدسة على يمين القادم من جدة مساحتها عشرون مليون متراً مربعاً خصصها ولي الأمر لتكون منتزهاً وطنياً يخدم أهالي أم القرى، وأن الأمانة تسعى حالياً لتنفيذ البُنى الأساسية في الموقع تمهيداً لتسليمه إلى مستثمرين يقيمون فيه مدن ألعاب وخدمات ترفيهية وصالات رياضية ونحوها من الخدمات.
وكنت أنوي التعليق على ما سمعته من معاليه، ولكنني أحجمت عن ذلك حتى لا آخذ دور غيري من الأبناء والزملاء الصحفيين والكتاب في طرح أسئلتهم، ثم رأيت أن من المناسب التعليق على ما سمعته في هذه السطور فأقول وبالله التوفيق:
أولاً: إن تحويل أراضي الحدائق العامة إلى مواقع استثمارية أمر لم يثبت نجاحه قط لا في العاصمة المقدسة ولا في غيرها، وأعطي أمثلة على ذلك أن الأمانة سبق لها لقلة ذات يدها أن أرست حدائق على مستثمرين كما حصل لحديقة دقم الوبر وحديقة المسفلة التي كلف إنشاؤها الدولة مائة مليون ريال والجميع يعلم ما آلت إليه أحوال الحديقتين من سوء وقلة إقبال عليها حتى هجرت إحداها تماماً وبقيت الأخرى تعمل ببطء وبسوء حال!
ثانياً: إن تحويل الحدائق العامة إلى مواقع استثمارية حتى لو كانت الخدمات فيها على مستوى عال من الجودة والفخامة، يعني ألا يدخلها إلا من يدفع رسوماً فما هو نصيب الفقراء ومحدودي الدخل وهم الأغلبية من الحدائق العامة وإلى متى نظل نلهج بالدعوة إلى الاستثمار حتى بالنسبة للحدائق العامة متناسين حق الشريحة العظمى من أن يكون لها أماكن يقضي فيها أطفالها ساعات لهو بريء؟!
ثالثاً: إن ما يحتاجه المجتمع بكل بساطة لا يُكلف كل هذه الملايين، وإنما يحتاج إلى مساحات خضراء من النجيلة الطبيعية محاطة بسور من أشجار النيم أو السدر أو النخل وعلى حوافها بعض الخدمات البسيطة من دورات مياه وألعاب صغيرة وأكشاك لبيع المرطبات والوجبات الخفيفة، ومثل هذه الحدائق إذا توفرت الأرض لا تكلف واحداً في المائة من المبالغ التي تكلفها الحدائق الإسمنتية وكنت قد اقترحت تجربة الفكرة في أحد المواقف الخمسة الواقعة على مداخل أم القرى، وأعود اليوم لأطلب من معالي أمين العاصمة المقدسة تخصيص جزء لا يزيد عن عشر المساحة المخصصة لمنتزه البوابة لعمل مساحة خضراء مفتوحة للناس يرعاها قسم التشجير والزراعة بالأمانة وليجعل المساحة الباقية لأحلام الاستثمار.. ألا يستحق أطفال الفقراء العشر أم أن العشر كثير عليهم؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • رقاب أرخص من التراب !؟
  • اقلب وجهك يا عمدة ؟!
  • ظاهرة رفض الأحكام القضائية !
  • قصف الله عمرك
  • ضَربٌ في ميت !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ثنائية الفساد والاستبداد
  • عقدة
  • بعض الحقيقة
    لماذا هذه المراجعة
  • مع الفجر
    قضايا في بريد القراء
  • تأسيس حقل دراسات المرأة في المجال العربي
  • ظـــــــــــلال
    مفاهيم خاطئة !؟
  • آه يا جفري.. هل أصبح مستحيلاً ؟!
  • الديمقراطية والطائفية !
  • بيت العصيد
    استثمار أم استحمار !
  • الجهات الخمس
    تجاهل السفهاء!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الدين و الحياة - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000