مع الفجر
قضايا في بريد القراء
.. رسائل اليوم متعددة القضايا ولكنها تمثل مطالب ومرئيات تستحق الاهتمام، فالرسالة الأولى من الأخ جميل مفتي الذي يتحدث عن السيارات غير الآمنة والتي تقوم بنقل الطلاب والطالبات والعمال، إذ تقول:
- حافلة ركاب ولكن من النوع الخفيف الجوانب وبدون مقدمة قوية (معروفة).
- السيارات المخصصة لنقل العدد والآلات ومواد البناء أو المواشي (البهائم).
- سيارات النقل المكشوفة أو الونيتات المكشوفة.
إنها سيارات غير آمنة وصالحة للاستخدام الآدمي ومع ذلك يستخدمها بعض أصحاب العمل لنقل عمالهم المؤتمنين عليهم والمسؤولين عنهم أمام الله قبل كل شيء. نيابة عن كل ذوي كل مصاب أو يتيم أو مرمل نرجو رجاء ملحاً بحزم الأمر ووضع نظام واضح وجزاء وعقوبة رادعة صارمة مع متابعة مستمرة من جميع المسؤولين وخاصة السادة رجال الأمن والمرور لمنع استخدام السيارات غير الآمنة في قتل الإنسان».
والرسالة الثانية من الأخ علي عليوي المالكي الذي يشكو من انقطاع المياه بقوله: أنا من سكان جدة وأسكن في كيلو 13 طريق مكة المكرمة أفيد المسؤولين أن المياه تصب عندنا لمدة ثمانية أيام متواصلة وتنقطع ثلاثين يوماً حيث أن الخزانات عامة والناس في الحي تملأ خزاناتها في خلال أربع وعشرين ساعة وباقي الأيام تصب في الشوارع علماً أن فيه أحياء مقطوعة عنها المياه التي تهدر في الشوارع وتنتهي من الخزانات بعد عشرة أيام ونظل نجري خلف الوايتات تاركين أعمالنا للحصول على وايت بعد انتظار طويل بسبب التوزيع. ويقترح الأخ علي: بدل ما تصب المياه ثمانية أيام متواصلة وتهدر في الشوارع، تصب في الحي يومين فقط كي لا نقع في هذه الأزمة والتي نعاني منها دائماً في مدينة جدة».
وفي رسالة من الخفجي تتحدث عن مشاكل موظفي الجمارك وعدم مساواتهم بالآخرين إذ تقول الرسالة: أخي الكريم... إليك بعض من مشاكل جمرك الخفجي:
1- تمنع الاستراحات، وهو حق لهم يومان في الاسبوع- عن الموظفين الذين يعملون في المناوبات في أغلب الأحيان.. تمنع منعاً باتاً.
2- يكلف رئيس قسم الركاب بالعمل الإضافي يوم الخميس أربع ساعات فقط، ويأخذ حقه فيها بما يعادل راتب موظف شهر كامل.
3- التقادير التي تعطى للموظفين لا يعلمون عنها شيئاً ولا تؤخذ تواقيعهم على النماذج المعدة لذلك.
4- في الأعياد والعطل الرسمية نعمل على مدار الأسبوع بدون أي استراحات ونعوض مادياً عنها فقط بساعتين يومياً ونحن نعمل ثماني ساعات ولمدة أسبوعين، ويوم الجمعة نغادر العمل الساعة 11 ليلاً ونعود الساعة 7 صباح السبت أي 8 ساعات هي فترة الذهاب للمنزل والخلود للنوم ومن ثم العودة للعمل.
وعندما طالبنا بتعويضنا عن الأيام والساعات التي عملنا بها ولم نعوض مادياً، طلبنا أن يتم تعويضنا بأيام أخرى في وقت لاحق لكنهم رفضوا ذلك رغم أن ظروف العمل تسمح بذلك.
والرسالة الأخيرة من أهالي مدينة بيش بمنطقة جازان ونصها: قرأت مقالك في صحيفة «عكاظ» العدد 14890 يوم الأحد جمادى الأولى 1428هـ بخصوص برنامج (مساكن) وخاصة ما يخص جانب المتقاعدين وللعلم فنحن من سكان محافظة بيش بمنطقة جازان ونبعد تقريباً 60 كيلومتراً عن مدينة جيزان ولا يوجد بها مساكن للشراء حيث من يستطيعون بناء مساكن قليل وهو مسكن شخصي ولا أحد يريد أن يبيعه لأنه على قد الحال ولا يقبل التوسع ولا يوجد لدينا مستثمرون في المحافظة فماذا نعمل؟!
أضف تعليقك