( الخميس 03/08/1428هـ ) 16/ أغسطس /2007  العدد : 2251  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • أفراحنا حياتنا
    • أسماء
  • كتاب ومقالات
  • الدين و الحياة
    • صوت العصر
    • هموم انسانية
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • اعترافات
    • الوجه الآخر
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
الأولى...
رآي عكاظ
دارفور و«الصمت» العربي

ما تحدث به عدد من المراقبين السياسيين السعوديين يوم أول أمس عن المؤتمر المزمع عقده حول دارفور الشهر القادم في نيويورك أصاب كبد الحقيقة التي تشير إلى أن هناك مخططا أميركيا إسرائيليا أوروبيا يهدف إلى فصل دارفور عن السودان وإقامة مايسمى بجمهورية دارفور الديمقراطية تمهيدا لوضع يد هذه القوى على الثروات النفطية الضخمة في هذه المنطقة السودانية مما يعني في النهاية تفكيك السودان وتقسيمه إلى دويلات تحت وصاية أمريكية إسرائيلية.. والأمر الغريب أننا نحن العرب ندرك هذه المخططات وأهدافها وتداعياتها المستقبلية على المنطقة بأسرها.. ومع ذلك نساعد في تنفيذها بالصمت والسكوت وإن كنا تجاوزنا ذلك في بعض الأحيان إلى الشجب والاستنكار دون أن نحرك ساكنا في اتجاه التدخل العاجل لمساعدة هذا البلد العربي الشقيق على تجاوز هذه المحنة العصيبة ومساعدته كذلك على الحفاظ على وحدة أراضيه وسيادته.. خاصة إذا علمنا أن الحل أو المساعدة المطلوبة بسيطة جدا في الأعراف السياسية والتي تكمن في اتجاهين: الأول هو مد يد المساعدة المادية والمعنوية لإعادة بناء دارفور ومساعدة السودانيين على إعادة تأهيل البنى التحتية في هذا الجزء من السودان بشراكة عربية يمكنها وبشكل مؤكد تحقيق هذا الهدف الذي يعد واحدا من أسباب التمرد في دارفور.. والأمر الثاني يكمن في الدعم السياسي القوي للسودان من خلال الكتلة العربية في مجلس الأمن وفي المحافل الدولية إضافة إلى دعوة قادة المجموعات المتمردة والفرقاء في دارفور للاجتماع في عاصمة عربية مع ممثلين من الحكومة السودانية لتقريب وجهات النظر ووضع حد للخلافات التي تزيد من اشتعال النيران في المنطقة بدلا من ترك الأمر برمته إلى وسطاء من تلك الدول التي تسعى كما تدعي لحل هذه المشكلة بعقد المؤتمرات والاجتماعات بينما هي في واقع الأمر تسهم في تأجيج الصراع بشكل خفي لتصل في النهاية إلى تحقيق هدفها بالاستيلاء على هذا الجزء من الوطن السوداني الأمر الذي يعني خسارة جزء من الكيان العربي.. وبدلا من أن تكون ثروات السودان لمصلحة أهله وأشقائه العرب فإنها ستتحول بسبب سكوتنا وصمتنا واعتبارنا أن هذه المسألة شأن سوداني داخلي لايمكننا التدخل فيه إلى مصلحة أعداء الأمة والعاملين على وأدها وتفكيكها!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • احتفلت بتخريج اول دورة للخريجات القانونيات بالجامعات السعودية والعربية
    حقوق الإنسان ترفع للمقام السامي مشروع عمل المرأة في المحاماة
  • أقلعت بالخلل الفني وعادت للمدرج
    طائرة تركية تعطل سفر 230 راكباً من جازان 17 ساعة
  • المعفو عنه ثمن مكرمة سمو ولي العهد
    الحارثي: ظلمت نفسي بقتل ابن اخي في لحظة غضب أعمى
  • خليل الرحمن يبكي ضحايا المسجد الأحمر وجابر مشغول بأمن العراق
    30 مصورا و50 يمنيا يستغلون دموع الزائرين على جبل الرحمة
  • تورط موظفين أمريكيين في منح إرهابيين بطاقات مزورة
  • المظالم يبطل قراراً بالحسم على موظف
  • مواطن يطالب أمانة المدينة بمليوني ريال
  • طهران: وزير الصناعة المستقيل ينتقد سياسة بلاده
  • صرخة
    يا.. مدير عام الخطوط السعودية
  • a101111


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الدين و الحياة - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000