( الأربعاء 02/08/1428هـ ) 15/ أغسطس /2007  العدد : 2250  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • أفراحنا حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • في قلب الحدث
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
السفر بالوكالة!!
أشتهي مرة أن أقرأ إعلاناً تنشره وكالة للسفر والسياحة يقدم عروضاً مغرية لقضاء الإجازة في ربوع الوطن، كأن يقول مثلاً (الهنا هنا.. سافر إلى أبها لمدة أسبوع لترى محاسنها على أيدينا بثلاثة آلاف ريال فقط) كما يفعلون في إعلاناتهم المغرية والمحرضة للسفر إلى الخارج في الإجازات حيث يعلنون عن عروض جذابة تتضمن تذاكر الطيران والإقامة مع فرص زيارة المواقع السياحية والآثار بمقابل مادي مغرٍ ومخفض يُحرّض ولا يخوّف! مما يعني أن وكالات السفر والسياحة تسير في اتجاه وهيئة السياحة في الاتجاه المضاد! ولا يدري المسافر المغلوب الغلبان هل يصدق أن السفر محلياً أنفع أم السفر إلى الخارج مع وكالات السياحة أرخص!! وفي الحقيقة لم أفهم.. ولازلت لا أفهم موقف مكاتب ووكالات السفر والسياحة من السفر إلى الداخل بينما موقفها صريح وواضح من السفر إلى الخارج في شتى المواسم. ثم لا أدري هل هذه المكاتب معنا أم علينا، وهل هي مهمومة بالسياحة الداخلية، أم أن اهتماماتها منصبة على السياحة الخارجية؟!! ولا أظنني أتيت فرياً لو قلت إن السياحة المحلية موجهة في الأصل إلى السعودي الطفران! وبمعنى آخر إلى الفئة المسماة ذوي الدخل المحدود... فالجميع يعرف أن الذي يملك ما ينفقه في رحلة إلى لندن مثلاً لن يمنع نفسه من الذهاب إليها كما لن يمنعه أحد!.. وبالتالي الذي يسيح داخلياً في الطقس الحراري المرتفع إنما يفعل ذلك لأنه لا يستطيع دفع ثمن تذكرة طائرة بالدرجة السياحية إلى لندن أو باريس فكيف بالإقامة والمعيشة والفرجة. من هنا خياره الأوحد السياحة الداخلية، ومع ذلك كل ما تفعله المهرجانات السياحية المحلية يظل محدوداً ما دام المسافر يصطدم بالغلاء وارتفاع الأسعار وليس هذا فقط، بل أيضاً ما هو متوفر من تجهيزات وفعاليات ومباهج لا توجد له ضمانات حقيقية! يعني أبسط المواقف المشاركة في المسابقات المقامة بالمنتزهات السياحية لجذب الزوار لا تضمن للفائز حصوله على جائزته إذا فاز!! يسمع جعجعة ولا يرى طحناً ولا عنده من يشتكيه!!! ويشكو إليه الكذب والتدليس! ومثلاً لعبة في مدينة الألعاب يمكن أن تتعطل بعد أن أخذت قروش الولد وكل ما يُقال له حينئذ اذهب إلى اللعبة الأخرى ويدفع هناك أيضاً! وهذا حاله أفضل من حال الذي يركب أرجوحة ثم فجأة تتفكك مساميرها وتتعرض للانحلال لتقع به من علو شاهق، أو يركب «لنش مائي» ما أن يدخل به عمق الماء حتى يغرق في القاع! وكلها حوادث تعرض الحياة للخطر نتيجة للإهمال والقصور، وبرغم الجهود المبذولة لا توجد جهة محددة كشرطة السياحة مثلاً، أو إدارة حماية المصطافين يمكن اللجوء إليها لترعى حقوق الناس حتى لو كانوا من ذوي الدخل المحدود. لازالت الفوضى واللامبالاة بالناس حديث المجالس ولا مجيب! وهذا بعض الكلام وبعضه الآخر ربما يأتي في يوم آخر!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أمريكا.. الطريق المسدود!
  • قائمة الجرائم الكبرى... وتعليق!
  • احتفاء...
  • الشعر بين الأرض والفضاء!!
  • في معاني.. سوق عكاظ!!

عناوين كتاب ومقالات

  • بيت العصيد
    الاستحمار البغيض
  • مداولات
    فلتر للقضية
  • لماذا لم تتأثر أسواقنا
  • مع الفجر
    سوق عكاظ والمعاصرة
  • مقبول جداً أن تنام في عملك
  • فائض اللغة وفوضاها
  • ظـــــــــــلال
    إشارات عن تعقيد الحياة !؟
  • القبول في الجامعات: عيون الناس وعيون الوزارة
  • الحج والعمرة استثمار مع الله
  • على خفيف
    رقاب أرخص من التراب !؟


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000