( الأربعاء 02/08/1428هـ ) 15/ أغسطس /2007  العدد : 2250  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • أفراحنا حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • في قلب الحدث
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
رقاب أرخص من التراب !؟
من ضمن الاتصالات التي أصبحت أتلقاها منذ التحاقي موظفاً برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة ولازلت أتلقاها حتى كتابة هذه السطور، وهي اتصالات لم يكن يخطر لي على بال أنني سأتلقى مثلها قبل عملي بالرابطة، أن بعض الإخوة يتصلون بي مستفسرين عن الطريقة التي يستطيعون بها شراء «عبد مملوك» وعتقه كفارة من قبلهم أو من قبل أحد أقاربهم ومعارفهم لقتل خطأ ارتكبه المُعتق للرقبة، وسبب اختياري لهذه المهمة الإنسانية الشاقة والشيقة، في الوقت نفسه أن أهل الخير دلُّوهم عليّ وأنني بحكم موقعي الوظيفي في إدارة مكاتب ومراكز الرابطة في القارات الخمس، أستطيع إجراء اتصالات لتدبير عبد حنيذ أو غير حنيذ، يقبل مولاه ببيعه بمبلغ معين على مرتكب القتل الخطأ ليعتقه ويُكفّر به عما ارتكبه من قتل خطأ.
وقد لاحظت أن معظم المتصلين الطالبين شراء عبد مملوك بغرض عتقه قادرون على صيام شهرين متتابعين من الناحية الصحية. ولكن يثقل عليهم ذلك فيبحثون عن عبد مملوك في مكان ما في الكرة الأرضية زاعمين أن هدفهم من عتق الرقبة هو تطبيق البند الأول من كفارات قتل الخطأ «فتحرير رقبة» وأنهم لن يتحولوا إلى الخيار الثاني «فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين»، إلا إذا لم يجدوا عبداً مملوكاً قابلاً للعتق في القرن الحادي والعشرين!
ولما تكاثرت عليّ الاتصالات تجاوبت معها في بادئ الأمر وأجريت من جنبي اتصالات بموظفين كانوا على رأس العمل في أجهزة الرابطة في الخارج فزعموا أنهم جاهزون لتلبية الطلب وأن على المعتق إرسال ثلاثة آلاف دولار أمريكي ليقوموا بشراء عبد مملوك وعتقه وإرسال شهادة بذلك موقعة من السيد المالك السابق «البائع» ومن المشتري بالنيابة ومن المملوك المعتوق!
وقد استقبلت ما وصلني من معلومات بريبة وقدرت أن في الأمر استغفالاً ولعباً واحتيالاً ولكنني لم أملك سوى نقل تلك المعلومات لمن طلبها مني محذراً إياه من كون الأمر كله قد يكون نصباً وضحكاً على الذقون، ولكن صاحب الحاجة أرعن كما تقول العرب، وأقصى ما عبر عنه المتصلون من احتياطات سوف يتخذونها للتأكد من سلامة العملية هو أنهم سيسافرون بأنفسهم لإتمام العملية وأنهم يكفيهم مني ما قدمته لهم من معلومات وكأنهم يقولون لي «اخرج منها تعمر».
وقد بلغني فيما قبل! أن بعض الذين سافروا لشراء مماليك لعتقهم وجدوا مطالبهم على حد قولهم «برخص التراب» فدفعوا المعلوم وأتموا عملية العتق وعادوا سالمين غانمين. غير عابئين بكون العملية قد تكون مجرد تمثيلية ولولا ضيق المساحة لذكرت تفاصيل أخرى!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • اقلب وجهك يا عمدة ؟!
  • ظاهرة رفض الأحكام القضائية !
  • قصف الله عمرك
  • ضَربٌ في ميت !
  • المحاسبة قبل الإعفاء!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بيت العصيد
    الاستحمار البغيض
  • مداولات
    فلتر للقضية
  • ورقة ود
    السفر بالوكالة!!
  • لماذا لم تتأثر أسواقنا
  • مع الفجر
    سوق عكاظ والمعاصرة
  • مقبول جداً أن تنام في عملك
  • فائض اللغة وفوضاها
  • ظـــــــــــلال
    إشارات عن تعقيد الحياة !؟
  • القبول في الجامعات: عيون الناس وعيون الوزارة
  • الحج والعمرة استثمار مع الله


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000