( الأربعاء 02/08/1428هـ ) 15/ أغسطس /2007  العدد : 2250  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • أفراحنا حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • في قلب الحدث
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظـــــــــــلال

عبدالله الجفري
إشارات عن تعقيد الحياة !؟
* من التحذيرات التي تصك مسامعنا عبر ما ندركه ونعرفه ونتوصل إليه بالاكتشاف أو بالتجربة.. هذه الإشارات التي جلبت التعقيد إلى الحياة:
* أولاً: افتقاد «فهم» الإنسان لضوابط حريته.. فزحفت الفوضى والتسيب إلى السلوك، وإلى التعامل أو الخلق، وإلى تفسير التصرفات بحيث يخضع هذا التفسير بالضرورة لذاتية الإنسان.. رغائبه، ومصالحه الخاصة، وتعامله المقابل لتعامل الآخرين معه.
وافتقاد هذا الفهم: جعل الإنسان يعجز عن التحكم في ضوابط حريته، فهو يريد لنفسه فقط، ويسقط ما يريده مجتمعه منه!! والسبب: أن الإنسان في عصر تعدد الإمكانات وتنوعها وتطورها: شعر أنه يقدر على الكثير ويخطئ ويسخر أخطاءه للماديات، ويوظف الماديات لتراكمات أخطائه... وهذا سبب رئيسي يأتي كشاهد على ارتقاء المجتمعات، أو انحطاطها، أو تخبطها في المتناقضات والتراكمات!!
* * *
* ثانياً: لابد أن بعض وسائل التطور المتقدمة، والتي تأخذ بيد المجتمعات إلى نهضة صناعية، ونهضة اجتماعية، وتفوق في الاكتفاء والإثراء... بعض تلك الوسائل: يحمل في تضاعيفه أخطاراً تحدق برفاهية الصحة في الإنسان!
* ثالثاً: هناك أيضاً أخطار التلوث.. تلوث الهواء، وتلوث الماء، وهذا الخطر يأتي من استخدام أرقى وسائل الحضارة المتطورة.. فالإنسان يستفيد بتلك الوسائل في خدماته التي هدف منها إلى شيوع الرفاهية، ولكنه يفقد صحته، وتلوثه الأمراض أو الأوبئة، فأصبحت نسبة العمر إلى تقلص، وبدلاً من أن تتجه كل جهود العلماء إلى مزيد من تطوير وسائل الخدمات الحضارية.. فقد انشطرت الجهود إلى قسمين: قسم يواصل اكتشافاته وتطوره للوسائل وتحسينها، وقسم يعالج الأمراض التي نجمت من أخطار تلك الوسائل!!
* رابعاً: هل في مجتمعنا طبقة متوسطة، أم طبقة مجحفة في الغنى، وطبقة أجحف بها الفقر؟!
سؤال يأتي شبحاً ما بين إجابتين نحاول من خلالهما اجتياز تعقيدات الحياة.. فبين الطبقتين -الغنية والمعدمة- يوجد ما هو بمعنى (الطازج) في مجتمعنا.. أي هم دينامو العمل وتروس الإنتاج، ولكنهم في تعقيدات الحياة يبقون: مكانك سر!!
* * *
* آخر الكلام:
* من أقوال/ ريتشارد دين أندرسون:
- إذا وقفت أمام الضوء الأصفر
للإشارة الضوئية، فإن شيئاً
مهماً قد يفوتك في الطريق.
وإذا عبرت، فقد تتعرض
لحادث... وهذه هي الحياة!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • قل للغياب أنا هنا !؟
  • يوميات لندنية (8) !؟
  • يوميات لندنية (7) !؟
  • يوميات لندنية (6) !؟
  • يوميات لندنية (5) !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بيت العصيد
    الاستحمار البغيض
  • مداولات
    فلتر للقضية
  • ورقة ود
    السفر بالوكالة!!
  • لماذا لم تتأثر أسواقنا
  • مع الفجر
    سوق عكاظ والمعاصرة
  • مقبول جداً أن تنام في عملك
  • فائض اللغة وفوضاها
  • القبول في الجامعات: عيون الناس وعيون الوزارة
  • الحج والعمرة استثمار مع الله
  • على خفيف
    رقاب أرخص من التراب !؟


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000