( الإثنين 30/07/1428هـ ) 13/ أغسطس /2007  العدد : 2248  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • أفراحنا حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • في قلب الحدث
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفياء

د. عزيزة المانع
سعداء وإن أنكروا
من تعليقات بعض القراء الظرفاء على إثر نشري مقالا أو اثنين كتبتهما في وقت متتال حول الحب في حياتنا، القول بأني صرت خبيرة في أدواء القلوب وأنه بالإمكان الاعتماد عليّ والرجوع إلى تفسيراتي لتلك العاطفة الغامضة التي تحل بالبعض منا فلا يجد لها تفسيراً ولا تعليلاً.
ومن الغرور، أني صدقت ما قاله أولئك القراء الأعزاء حول توسّمهم الخبرة بما في جعبتي (الأكاديمية)، فراودتني نفسي اليوم بمعاودة الكتابة عن الحب بحماس أكبر، ربما لأني نوعاً ما (فاضية) في هذا الصيف، والفاضي غالباً يكون (رايق)، وربما بسبب اشتداد الحر في الرياض فيكون في الهروب إلى حديث الحب تخفيفاً من الشعور بالحرارة متى قورنت حرارة الجو بحرارة الجوى، كما صرح المتنبي بذلك حين أعلن قياسه الشهير لدرجة حرارة الحب.
ففي فؤاد المحب نار جوى
أحر نار الجحيم، أبردها
وربما أيضاً لأن الكتابة عن الحب من المواضيع الباردة التي لا تغضب أحداً، ولا تثير جدالاً، ولا تولد صراعاً، فيكون في الموضوع البارد تلطيفاً على القراء من معاناة الحر وإعانة لهم على تحمله.
أمضيت ليلتي البارحة أتذوق أشعار بعض مشاهير العاشقين ممن شهد لهم التاريخ بالتسيّد على عالم العشق والتتيم، مثل جميل بثينة وكثيّر عزة ومجنون ليلى وغيرهم ممن ضُربت الأمثال بعنفوان الحب في حياتهم، فوجدتني غرقت في وسط يفيض بالأنين والحسرات والحزن والمرارة واللوعة، لا أثر فيه البتة لشيء من السعادة أو البهجة! فقلت لنفسي: كم هم يكذبون هؤلاء العشاق! هل يريدون منا أن نصدق أنهم متشبثون بالحب الذي يشكون من ألمه من غير أن يكون لهم فيه شيء من سعادة ومسرة؟ هل يريدون منا أن نصدق أن الحب لم يجلب لهم سوى الشقاء والتعاسة والألم المضني وأن لا شيء غير ذلك؟
كما يصعب عليّ التصديق بهذا، لو لم يجلب الحب لهم بعضاً من ألق وضياء، ولو لم ترتعش جوانحهم بمشاعر ممتعة لذيذة حين تجيش بهم عواطفهم تجاه المحبوب، ولو لم يرقص بين ضلوعهم ذلك الخفاق طرباً ونشوة بما سكن فيه من وله وشوق للحظة لقاء نادرة أو بسمة عابرة، لولا ذاك لما احتملوا كل تلك الآلام والمتاعب التي يتحدثون عنها، لكنهم ينكرون كل ذلك الجمال الذي يجلبه الحب إلى حياتهم، ويظلون يندبون حظهم ويشتكون البؤس الذي حل بهم على يد الحب، فما أظلمهم!
واقع البشر يُخبرنا أن الشيء الذي لا يجلب لصاحبه سوى الألم الخالص والحزن الممزوج بالكآبة، غالباً ما يهرب منه الناس ويجتهدون في التخلص منه، لكن هؤلاء العشاق لا يفعلون ذلك، لأنهم مستمتعون رغم شكواهم وسعداء رغم حزنهم وكآبتهم.

ص.ب 86621 الرياض 11622 فاكس 4555382

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • شيء مما سقط من الذاكرة
  • القدرة على الإقناع
  • من البريد
  • تشويه سمعة الأطباء
  • ما أكثر شبهات النساء! (2-2)
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    الهيئة..!
  • أشــــواك
    استنشق واشكر..!!
  • مؤسسة راند وخيار المالكي
  • مع الفجر
    إنما الناس أنتم أيها الشعراء
  • لماذا يعمل المتقاعدون السعوديون ؟
  • حمد القاضي والمجلة العربية
  • ظـــــــــــلال
    يوميات لندنية (8) !؟
  • الحرية التي يحميها القانون والحرية التي يحددها القانون
  • خطاب النهايات وتعدد المعنى في المجال الغربي
  • على خفيف
    ظاهرة رفض الأحكام القضائية !


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000