رابطة شباب لأجل القدس
دعت مؤسسة القدس الدولية إلى تكوين رابطة “شباب لأجل القدس” في كل بلد إسلامي، بهدف الوقوف في وجه “الخطة الصهيونية” الرامية لتهويد القدس المحتلة. وجاءت الدعوة على لسان الأمين العام للمؤسسة الدكتور أكرم العدلوني أثناء مشاركته في اليوم الثالث من برنامج ملتقى القدس الشبابي الثاني الذي تنظمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالاشتراك مع مؤسسة القدس الدولية بمدينة الإسماعيلية شمال شرق القاهرة والذي يحضره 130 شابًّا من مختلف الدول الإسلامية. وفي كلمته أشار د. العدلوني إلى أن “قضية القدس لن تنهض إلا بالشباب، فالقدس ليست قضية عادية، بل هي معيار هيبة الأمة ومن أراد أن يعيد للأمة كرامتها عليه أن يعمل للقضية عملاً واضحًا وجادًّا ومبرمجًا”. وأردف أن “مؤسسة القدس منذ ظهورها قبل 5 سنوات تعمل على تحقيق ذلك من خلال أهداف توعوية وتنموية، من خلال نموذج وحدوي يتعامل مع مكونات الأمة، يتلاقى فيه المسلم مع المسيحي والرسمي مع الشعبي”. واستطرد العدلوني منبهًا الحضور إلى أنه ظهرت مؤخرًا كلية اسمها “دراسات القدس” تؤسس لفكرة القدس الكبرى، ويتم إجبار الطلبة اليهود على الدراسة بها ومن لا يلتزم تفرض عليه عقوبات. وعاد ليوجه نداءه للعالم الإسلامي “علينا مواجهة ذلك المشروع بالمشروع، والبرنامج بالبرنامج.. نريد اليوم صنّاعًا للكرامة على غرار مبادرة صناع الحياة، وذلك من خلال أن يكون في كل بلد رابطة (شباب لأجل القدس).