العبيكان: المنشدون يختلفون وبعضهم تجاوز المألوف
أحمد بن علي (جدة)
أكد فضيلة الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان (المستشار القضائي وعضو مجلس الشورى) أن المنشدين يختلفون ولا يصح تعميم حكم واحد عليهم، مبيناً بأن بعض المنشدين تحصل منهم أمور غير طيبة.
ورفض في اتصال هاتفي مع «الدين والحياة» التعليق على انتقاد معالي الشيخ إبراهيم الغيث الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لبعض المنشدين “الذين ابتكروا جيلاً من الغناء”، موضحاً بأنه «ليس بنشيد حيث تدخل فيه بعض الإيقاعات والطبول والمزامير»، ووصفهم بأنهم كالذين «يشربون الخمر ويسمّونها بغير اسمها» كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
واختتم تعليقه بقوله: «رأيي معروف في الطبول والعرضات والمزامير»، وأكد «ان من القواعد المقررة في الشريعة أن الأصل في العادات الإباحة إلا ما دل دليل على تحريمه»، وقال في فتواه: بما أن النصوص دلت على إباحة الدف والطبل في المناسبات كالعيدين والختان والنكاح وقدوم الغائب ولم يخص النساء بذلك والأصل الاشتراك وقد جاء في كتاب الفروع 8/377 واستحب أحمد الصوت في عرس وكذا الدف قال الشيخ: للنساء وظاهر نصوصه وكلام الأصحاب التسوية ا. هـ، أي أنه مباح للرجال والنساء وقد ذكر الحنابلة أيضاً أن الإمام أحمد أباح الطبل في الحرب وأن ابن عقيل استحبه. انظر الإنصاف 21/356 وغذاء الألباب 1/173).وأضاف في فتواه السابقة: لقد كان الناس منذ زمن طويل يقرون من يقيم العرضات في المناسبات ولم ينكر ذلك العلماء الربانيون الذين كانوا لا يسكتون على منكر وقد سألت سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- عن الطبل للرجال وحكم العرضة فأجابني بقوله: «الأصل الحل ولم يرد دليل على التحريم وهناك حديث أباح الدف والطبل ولعلك تبحث عن سنده» انتهى كلامه -رحمه الله-، وأفتى أيضاً فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين -رحمه الله- بجواز العرضة وحضر عرضة أقيمت في منطقة القصيم ونقلت عبر التلفاز».