( الخميس 26/07/1428هـ ) 09/ أغسطس /2007  العدد : 2244  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أحداث إقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • الدين و الحياة
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية » الدين و الحياة...
أكد أن الحوار الوطني يواجه مأزقاً بسبب عدم تفعيل التوصيات..
د. الهرفي: أهداف مركز الحوار الوطني لا قيمة لها إذا كانت لا تنفذ

  ياسر باعامر (جدة)
وصف الدكتور محمد علي الهرفي الأكاديمي والكاتب السعودي أهداف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بأنها لا قيمة لها إذا كانت حبراً على ورق، كون توصيات اللقاءات التي عقدت لم تتحقق بعد أن درست ونوقشت وتم الاتفاق عليها، مشيراً إلى أن «هذا الوضع غير المنطقي جعل الكثيرين يتساءلون عن أهداف المركز ومستقبله».
وأبان بأن الحوار الوطني يواجه مأزقاً حاداً بسبب عدم تفعيل توصيات المؤتمرات السابقة، فالمواطنون بكل فئاتهم تفاءلوا كثيراً بمركز الحوار الوطني وأعطوه جل اهتمامهم ولكنهم الآن ينظرون إليه بصورة مختلفة.
وانتقد المركز بقوله: «لقد مضت سنوات أربع تقريباً على أول لقاء تم عقده في الرياض ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن هناك أشياء كثيرة لم تتحقق،كانت قد درست ونوقشت وتم الاتفاق عليها»، مشيراً إلى أن «هذا الوضع غير المنطقي جعل الكثيرين يتساءلون عن أهداف المركز ومستقبله في ضوء الواقع الذي يقول إن أضواء المركز باتت خافتة وباتت الخشية أن هذا الخفوت في ازدياد».
واستطرد قائلاً: «لقد نوقشت موضوعات مهمة ومن أشخاص أكفاء وخرج المؤتمرون بتوصيات مهمة ولكن هذه التوصيات لا تزال تراوح في مكانها ولم تر النور بعد».
وأضاف: “من المعروف أن القائمين على مركز الحوار أكدوا أن من أهم أهداف مركزهم توفير المجالات الصالحة للحوار بين كل أفراد المجتمع وعلى مختلف أفكارهم ومذاهبهم بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن على حد سواء، هذا الهدف لا يزال على الورق على رغم مضي أربع سنوات على كتابته، فالحوار بين جميع أبناء الوطن لا يكاد يراه أحد، المدارس والجامعات تكاد أن تكون مغلقة تماماً على الحوار لا بين الأساتذة وطلابهم ولا بين الأساتذة أنفسهم ولا بين الطلاب بعضهم بعضا” ويضيف :«وإذا فقد هذا النوع من الحوار في أهم محاضنه فمن باب أولى أن يكون مفقوداً في الأماكن الأخرى، ومن هنا فإن أهم أهداف المركز لم تتحقق بعد!».
وبين د. الهرفي بأن «الحوار الهادف والشفاف من أهم مرتكزات الوحدة الوطنية، والمركز بطبيعة تكوينه يسعى لمثل هذا النوع من الحوار، ولكن سعيه لم يصل إلى ما نريده ولست أدري هل سعى فعلاً أم أن هذا السعي لا يزال على الورق؟!».
وأشار إلى أن «أهداف المراكز الحوارية في غاية الأهمية والجودة ولكن ما قيمة هذه إذا كانت حبراً على ورق لم يكتب لها أن تكون واقعاً يراه الناس في واقع حياتهم؟ إن الحوار الوطني يواجه مأزقاً حاداً بسبب عدم تفعيل توصيات المؤتمرات، المواطنون بكل فئاتهم تفاءلوا كثيراً بمركز الحوار الوطني وأعطوه جل اهتمامهم ولكنهم الآن ينظرون إليه بصورة مختلفة».
وأكد أنه «ليس المهم أن نجتمع ونتحدث ونكتب توصيات، المهم أن نرى نتائج تلك الاجتماعات، كثير من التوصيات ممكن تحقيقها وبسهولة فلماذا كل هذا التأخير؟»، مشيراً إلى أن «تشجيع الحوارات في الجامعات والمدارس يحتاج إلى قرار من جهات الاختصاص فلماذا لا يعمل المركز على دعم مثل هذا القرار؟ لا أريد أن أواصل تعداد المحاور التي كان يجب على المركز اتخاذها في حينه كي يدعم مكانته في المجتمع ولكني أريد القول إن بإمكانه أن يتدارك ما فات وذلك قبل فوات الأوان».

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الدين و الحياة

  • داعيا الى سن قانون دولي يجرم المساس بالمقدسات
    النجيمي: تصريحات مرشح الرئاسة الأمريكية تعطي الشرعية للإرهابيين
  • العبيكان: المنشدون يختلفون وبعضهم تجاوز المألوف
  • ابن حفيظ: نقص فهم حقائق الدين جلب على الأمة الأضرار
  • النساء ينشطن في تشكيل الحركات الاسلامية
  • رابطة شباب لأجل القدس
  • صوت العصر
    30 % من الخليجيات يراجعن أطباء التجميل
    «الكليب» يحيل الجسد الى صناعة رائجة
  • بين جمال الايقاع وأثره الراقص
    مهرجان الأريج يشعل اللغط حول الانشاد
  • فرق بين الخيال والحقيقة
  • المنجد: أكثر سامعي النشيد اليوم ينشغلون بالطرب دون الالتفات للمعاني
  • أفكـــــــــــــار
    شعبنة أم شبعنة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000