( الخميس 26/07/1428هـ ) 09/ أغسطس /2007  العدد : 2244  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أحداث إقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • الدين و الحياة
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
وراء القضبان » خارج الحدود...
انتفاخ بطنها في غيابه اثار تساؤلاته فقررت اسكاته للابد
الاعدام رميا بالرصاص لزوجة الطيار وعشيقها والقاتل المأجور
بعد غربة دامت قرابة عقد من الزمان عاد عبدربه الى اهله مشحونا بشوق عارم الى زوجته وابنائه.. كان يتوقع ان تقابله شريكة حياته بلهفة مماثلة لكن استقبالها كان خلافا لتوقعاته.. فاترا بل قاتلا ايضا ويبدو ان عودته المفاجئة اربكت خطط زوجته وعطلت كثيرا من مشاريعها مع العشيق الذي ارتبطت به في علاقة آثمة لكن الشيطان الذي ورطهما في هذا الفجور سرعان ما تركهما يواجهان مع شريك اخر في الجريمة مصير الموت رميا بالرصاص بعد ان قتلوا الطيار غيلة وغدرا. اذ قضت محكمة الاستئناف بمحافظة عدن في جلستها المنعقدة الاسبوع قبل الماضي ...تفاصيل


يصعقها بالكهرباء ويلسعها بالنار ارضاء لزوجته
منزوع الرحمة يبيع ابنته مقابل ميكروباص
انفجرت الطفلة فى البكاء عندما عرفت أنها ستذهب إلى والدها.. صرخت بهيستريا وهي تتوسل لسائق الميكروباص لكى تظل عنده في منزله بدلاً من اعادتها للبيت .. طلبت منه أن تظل عنده هو وزوجته إلى الأبد حتى ولو كانت ستعمل عندهما خادمة!.. لم يصدق السائق ما تسمعه أذناه.. كان من الصعب عليه أن يقتنع بأن هناك طفلة لا يتعدى عمرها السبع السنوات تقول مثل هذا الكلام عن والدها مهما كانت قسوته عليها.. ولكن دهشته كانت أعظم عندما أعادها إلى والدها وفوجئ به يقول إنه يريد بيع ابنته مقابل 30 ألف جنيه ليشترى بثمنها سيارة ميكروباص!
حدق السائق في ذهول ، قبل أن يصيح فى وجهه قائلا: «أنت مجنون.. عايز تبيع بنتك؟!» .
اضطرب صوت الأب وهو يقول له : «أيه رأيك تشتريها أنت؟»..
تحقيق الحلم
شعر السائق أنه يتحدث مع شخص مجنون.. سأله عن سبب رغبته في بيع ابنته فرد عليه بأنه يريد تحقيق حلمه بشراء سيارة ميكروباص وليس لديه أية طريقة أخرى لجمع ثمنها سوى بيع طفلته إلى أسرة طيبة مستعدة لدفع هذا المبلغ .. نزلت كلمات الأب عليه كالصاعقة فقد كان من الواضح ...تفاصيل


تصفح العناوين


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000