( الأحد 22/07/1428هـ ) 05/ أغسطس /2007  العدد : 2240  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • قضية اليوم
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • في قلب الحدث
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أحداث إقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
إرادة الحياة؟!
كل الحقائق والوقائع تثبت أن إرادة الحياة أقوى وأجدر وأقدر على البقاء من إرادة الموت وأن الحياة سوف تمضي بقوة على الرغم من تربّص الموت بها في كل زاوية وبصور شتى وبأسلحة أشد وأنكى.
خذوا مثلاً العراق الذي لم يسلم في يوم من أيام تاريخه الحديث عن تسيّد إرادة الموت والدماء على يد الوطني والأجنبي وقبل الاجتياح وبعده، ومع ذلك فإن مسيرة الحياة فيه لم تتوقف فهناك صغار يُولدون وشباب يتزوجون وطلاب إلى مدارسهم يغدون ويروحون وحبوب تبذر ومزارع تُسقى وتُنتج ومراكز بحث وعلم وأسواق مشرعة بالبضائع والأثاث والكتب والأطعمة، ومقاهي مكتظة بالجالسين ومساجد وجوامع عامرة بالمصلين، وللعراق ممثلون في مجال الرياضة والفن والأدب والثقافة يحضرون نيابة عنه في المحافل وحجاجه ومعتمروه مُشاهدون في رحاب الحرمين، وأطفاله يلهون في الحدائق والمتنزهات التي لم تدمر بعد ومسارحه الشعبية والوطنية شغالة.وهكذا تمضي إرادة الحياة على الرغم من الموت ورُسل الموت وأعداء الحياة!
ومن قبل عاش لبنان حرباً أهلية بدأت عام 1975م واستمرت سنوات وحصدت عشرات الآلاف، ولكن إرادة الحياة لم تفقد اللبنانيين الأمل والتمسك بالحياة، وظلوا يُمارسون حياتهم منتصرين ومتفوقين على الظروف القاسية الرهيبة.
فلما وضعت الحرب الأهلية أوزارها عادوا جميعاً إلى التألق والإنتاج والبناء فأصبح لبنان أو بعضه على الأقل بهجة للناظرين كما كان من قبل، وها هي إرادة الموت تطل ثانية برأسها وتحاول جرّ الجميع إلى أحضانها، وقد تجرهم وتنجح في ذلك ولكن إرادة الموت تظل أضعف وأحقر من إرادة الحياة ومهما فعلت وقتلت وهدمت وروعت، فإن الحياة سوف تنهض من جديد كما يفعل طائر الفينيق في الأساطير اليونانية وسوف تنتصر الحياة وأهلها في كل موقع على وجه الأرض وسوف تندحر قوى الموت والقبح والعدوان.. وليخسأ الخاسئون!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • نجحت العملية ومات المريض!
  • مبالغات تاريخية مستمرة !
  • «إذن» وجهوا النقد إلى الجدران!؟
  • يا ناس الدنيا دولاب !
  • وجوب إعادة النظر في الديات !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • هل خسرنا كأس آسيا ؟
  • تبرّع بضغطة زر بدون دفع قرش
  • ظـــــــــــلال
    يوميات لندنية !؟
  • صوامع الغلال.. ودبابات «مركافا» !
  • السعادة الجبرية: البس ثوبنا أو انتظر رصاصنا
  • بيت العصيد
    الكتابة والجريمة
  • تقليص أعداد الطيور في مكة المكرمة وجدة
  • مع الفجر
    الإيسيسكو و25 سنة من الإنجاز
  • لا نكفر بِكُره الهيئة
  • عش رجباً تَرَ عجباً


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000