«ريزانة» تنكر اعترافها بقتل الطفل وتثير لغطا في سريلانكا
تذرعت بعدم معرفتها بالعربية.. والعدل يدحض حجتها بالمترجمين
فهد الذيابي (الرياض)
أنكرت الخادمة السريلانكية “ريزانة نافيك” اعترافها السابق بقتل الطفل كايد نايف جزيان العتيبي 4 اشهر الذي توفي خنقا في منزل أسرته بالدوادمي مؤخرا وتذرعت الخادمة بعدم معرفتها باللغة العربية غير ان وزارة العدل دحضت حجتها بتوفر المترجمين في المحاكم اثناء التحقيق وقبل اصدار الحكم وكان نائب وزير الخارجية السريلانكية قدم الى الرياض ومنها الى الدوادمي حيث تنتظر ريزانة تنفيذ حكم القتل الذي صدر قبل عامين وحسب مصادر في السفارة السريلانكية فإن الوزير التقى نائب محافظ الدوادمي وطلب منه المساعدة في الجهود الرامية للعفو عن الخادمة كما حاول لقاء أسرة الطفل من أجل ذلك لكنه لم يتمكن.
يشار الى ان قضية الخادمة ريزانة اثارت جدلا واسعا في سريلانكا وتبين ان أسرتها شردها التسونامي الذي ضرب بلادها 2004م واضطرت وهي دون السن القانونية حسب ما يتداول في الأوساط السيريلانكية الى الهجرة في حين ان الأنظمة تشترط على مكاتب الاستقدام هناك ان تكون الخادمة في منتصف العشرينات وعند قدوم نائب وزير الخارجية السريلانكي الذي صحب معه والد ووالدة رايزنة حيث زارها الجميع في السجن ووجدوها بصحة جيدة، وتم حينها تعيين وكيل شرعي عن الخادمة وهو المحامي كاتب الشمري الذي يستعد هذه الأيام لتقديم مذكرة اعتراض تفصيلية ضد الحكم خلال الأيام القليلة القادمة يحتوي على بعض التفاصيل التي ربما تثير القضية من جديد، وقد علمت “عكاظ” ان الشمري يدعي ان موكلته ا عترفت بارتكاب الجرم بسبب عدم فهمها للغة العربية وعدم وجود مترجم في المحكمة الشرعية بالدوادمي لينقل كلامها أمام القاضي.
من جهته قال مستشار وزارة العدل فضيلة الشيخ عبدالمحسن العبيكان ان الوزارة لا تغفل اطلاقا دور المترجمين في المحاكم بل تحرص على وجودهم اثناء التحقيق وقبل اصدار الحكم مشيرا الى انه في بعض القضايا لا يكتفي بمترجم واحد بل بمترجمين يجيدون كافة اللغات نافيا في ذات الوقت اهمال الوزارة لهذا الجانب الحساس.