منح عدد من المؤسسات الاقتصادية والمالية العالمية مؤخراً المملكة تصنيفات عالية وآخرها كانت مؤسسة فيتش للتصنيفات الائتمانية التي رفعت الثلاثاء الماضي توقعاتها للتصنيف الائتماني للمملكة الى (+A) وهو اعلى تصنيف في درجة الاستثمار مشيرة إلى الاستفادة من ارتفاع اسعار النفط. كما رفعت موديز انفستورز سيرفيس تصنيف المملكة في 24 يوليو الماضي إلى (أ1) بسبب ارتفاع اسعار النفط في حين رفعت ستاندر آندبورز تصنيف المملكة إلى (أ أ سالب) في وقت سابق مشيرة إلى قوة مركزها المالي الخارجي.
فماذا يعني حصول المملكة بين فترة وأخرى على هذه التصنيفات؟
«عكاظ» حملت هذا التساؤل إلى عدد من المختصين فقال خالد الحارثي المستشار الاقتصادي: ان مثل هذه التصنيفات تدل على متانة الاقتصاد السعودي وقوة البيئة الاستثمارية المحلية، بما في ذلك سلامة النظام النقدي، لاسيما أن مثل هذا ...
تفاصيل