«مصاريف العلاج» تحتجز طفلة سعودية في فرنسا
طالب بن محفوظ (جدة)
منذ ست سنوات تعيش الطفلة (جزوع) في فرنسا بعد ان توقف برنامج علاجها من آثار حريق ادى لتشويه وجهها. مأساة الطفلة المحترقة بدأت عندما كان عمرها شهرين حيث تعرضت لحريق هائل توفيت فيه والدتها وبقيت آثاره على وجهها. وكان احد المواطنين شاهد حالتها في احد مستشفيات الطائف مع والدها فتبرع برعايتها وسعى لدى عدد من المحسنين لعلاجها في فرنسا واستمر برنامج العلاج لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة لكنه توقف حيث انتهى مخصصها العلاجي ولم يتمكن الشخص الذي سعى لرعايتها من استكمال علاجها على حسابه الخاص واضطر لتركها لدى حاضنة من جنسية عربية على أمل ان يجد من يتكفل بمصاريف استكمال علاجها ويعود اليها ومضت سنتان ولم يتمكن فيها من زيارة الطفلة أو الاطمئنان عليها أو اعادتها الى المملكة مرة أخرى خاصة ان جوازها قد انتهت صلاحيته وكذلك اقامتها في فرنسا.