عندما تنظر الى تلك الصندقة الصغيرة تظن في البداية انها مهجورة وعندما تقترب منها تسمع صوتاً داخلها وتشم رائحة الشاي.
لم اكن الوحيد الذي ارتاد ذلك الكوخ وانما كان هناك الكثيرون يحاولون التسلل من فرجة بابه الصغير حيث يجلس رجل مسن يدعى سعد وهو يعد الشاي بنكهات مختلفة.
يقول صاحب الكوخ انه منذ 40 عاماً وهو يمارس مهنة صنع الشاي حيث يبدأ عمله في السادسة صباحاً وحتى بعد الظهر ويعود مرة اخرى في الساعة الرابعة عصرا ويستمر في العمل حتى منتصف الليل.
ويضيف الزبائن كثيرون وهناك اشخاص يأتون يومياً لارتشاف الشاي في هذا الكوخ واصبح ذلك بمثابة برنامج يومي لهم.
وعن اسرار مهنته قال ليست هناك اسرار في مهنتي وانما عملي توفيق من الله.
وفيما اذا كانت لديه خلطة معينة من الشاي ...
تفاصيل