انتهت تداولات امس الاول بارتفاع طفيف بحوالي خمس نقاط الامر الذي يزيد من حيرة التداول ويجسد حالة الثقة الضعيفة بالاستثمار الذي برغم انخفاض اسعار الكثير من اسهم القياديات مثل الاتصالات السعودية التي صدرت تقارير من جهات مالية خارجية تؤكد ان سعر السهم اقل من قيمته العادلة بحوالي أربعين بالمئة أي ان سعر السهم يفترض ان يكون عند مستوى المائة ريال او اكثر.
ايضا هناك تقارير مماثلة صدرت باوقات سابقة اكدت تدني اسعار اسهم اخرى عن اسعارها العادلة مثل سابك قياسا بتاريخها القوي ونتائجها القياسية المتنامية اضافة الى اسهم البنوك بصورة عامة والتي لازالت تحافظ على تحقيق النمو التشغيلي بايراداتها ...
تفاصيل