فيما تؤكد دراسات المختصين الأمنية والاجتماعية انخفاض معدلات الجريمة في الاحياء الحديثة تشير الدراسات نفسها إلى ارتفاع معدلات الجرائم بأنواعها في الاحياء الشعبية التي تفتقر للتنظيم وتتميز بازقتها الضيقة واكتظاظها بالسكان. ويصف عدد من الباحثين هذه الاحياء بأنها أورام خبيثة في جسد التنمية والأمن الاجتماعي باعتبارها حاضنة للمجرمين ومسرحاً لجرائم القتل والتزوير والسحر ونسخ الافلام الاباحية وأوكار الرذيلة ومخابئ المسروقات كما تشكل ملاذاً آمناً لعصابات تمرير المكالمات والاتجار بالمخدرات وترويج الممنوعات في ...
تفاصيل