الصفحة الأخيرة...
بعد 30 عاماً من حالة اللاوعي استعاد مواطن عافيته ليجد نفسه محاصراً بسؤال.. من أنا وأين أسرتي؟ واستيقظ داخل استراحة كانت تحتضنه بعنيزة.. ليتذكر ان اسمه ليس «طلق» كما يناديه من حوله انما عبدالله. وتذكر ان والدته توفيت في حادث مروري قبل ان يتوه من اسرته في سن الخامسة. وعثرت نسوة على عبدالله في منطقة برية بعيدة، وازاء عدم مقدرته التعرف على اهله تولوا تربيته. فظل حبيس حالة اللاوعي على مدى 3 عقود حتى استعاد عافيته بفضل من الله ثم تدخل احد المشايخ.. وما ان برئ مما اصابه حتى بدأ في البحث عن اسرته.