مداولات
العمال وحرارة الصيف
نشرت عكـاظ خبراً (28/7/07) عن توقف أكثر من 200 عامل من جنسيات آسيوية عن العمل في شركة للمقاولات في الجبيل الصناعية بسبب ارتفاع درجة الحرارة ومعدلات الرطوبة، وناشد العمال المتوقفون المسؤولين في الشركة تعديل ساعات العمل سواء صباحاً مبكراً أو عصراً حيث تنخفض درجات الحرارة، ومن حق العمال على شركة المقاولات الاستجابة الفورية لمطلبهم العادل والإنساني. وجدير بالذكر أن وزارة العمل أصدرت تعميماً بوقف العمل في الأماكن المفتوحة خلال الظهيرة من الساعة الثانية عشرة ظهراً (المفترض من الحادية عشرة) إلى الرابعة عصراً خلال الصيف التي ترتفع فيها الحرارة إلى الأربعين درجة (المفروض 38 درجة)، مع التأكد من توفير الاحتياطات اللازمة للعاملين لساعات طويلة في أماكن مفتوحة (كالماء البارد وأغطية للرأس) خاصة في قطاع الإنشاءات، وبمثل ذلك طالبت جمعية حقوق الإنسان المؤسسات والجهات الحكومية مراعاة ذلك، ولكن -مع الأسف- لم يلتفت أحد لهذا المطلب الإنساني، كان الواجب إلزام الجميع به بواسطة الشرطة ودورياتها لإيقاف العمل في الأماكن المفتوحة خلال شهري يوليو وأغسطس وتغريم المخالفين. إذا وضعنا قانوناً فيجب حمل الناس على احترامه. ما قيمة التعليمات والتعميمات إذا عُوملت كورق الإعلانات بدون اكتراث.
أرجو من الزملاء في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وأيضاً هيئة حقوق الإنسان متابعة هذه الحماية الصحية للعمال مع وزارة الداخلية لإصدار أوامرها إلى دوريات الشرطة، لمنع المخالفين وإيقاف العمل وتوقيع جزاءات على كل مخالف.
لابد أن نعامل الأجير كبشر له حقوق ورعاية وأن نلزم «المستغلين» باحترام ذلك.
أضف تعليقك