( الأحد 15/07/1428هـ ) 29/ يوليو/2007  العدد : 2233  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • كشف المستور
    • حياة جديدة
    • قضية اليوم
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • في قلب الحدث
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أحداث إقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • كأس آسيا
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
الحصاد بين فرحة اللاعبين ودمعة المتفوقين!!!
يا محاسن الصدف.. عبارة نسمعها كثيراً وربما تذوقنا طعمها مرة.. وجربنا وقعها مرات! لكن هل تصح هذه العبارة في هذا التوقيت الشائك الذي جمع بين منافسات الكرة ودخول المنتخب السعودي معمعتها وبين منافسات القبول الجامعي ودخول طلائع الجيل معمعتها أيضاً!؟ ففي وقت انهمار الفرح بهز الشباك لدخول هدف سعودي مرمى الخصم... يبحث المتطلعون من الشباب وأسرهم إلى فرحة تهز قلوبهم بدخول الجامعة! وإذا كان اللاعبون حصدوا ما زرعته جهودهم.. هل يحصد المتفوقون ما زرعته جهودهم أيضاً؟! قلتُ للمتفوقين وما قلتُ الناجحين! هل يحصد اللاعبون.. ويضيع الدارسون؟! وهل من لعب فاز.. ومن درس ضاع؟!
ربما يقول قائل وما العلاقة بين الاثنين: هذه نقرة وتلك نقرة أخرى! وأقول بل إن العلاقة بين الاثنين هي في الحقيقة أصل العلاقات التي يقوم عليها أساس بنيان مجتمع يتطلع إلى مستقبل جديد، فما يحدث في عالم الكرة له علاقة بإعداد جيل من الشباب للمستقبل، وما يحدث في النظام التعليمي له علاقة بإعداد أجيال من الشباب للمستقبل... فأي من «الاثنين» هو المستقبل المنتظر؟! وأي مستقبل بلا شباب؟!!
ليس بمعجزة ولا هو مستحيل الجمع بين الاثنين في بيئة لا تجيد الجمع إلا مع الزوجات وحتى هذه فيها نظر!! المهم ان الاثنين ليسا ضدين، ويمكن جمعهما.. لكن عقدة النظام التعليمي أنه لا يخضع لقوانين أو تنظيمات واضحة تعطي كل صاحب حق حقه بل قد يؤخذ الحق من صاحبه نهاراً جهاراً ويُعطى لغيره أقل درجة وتقديراً! في حين أن اللاعب الماهر قد يجد فرصته.. ويخرج منها الذي قد يكون أكثر شهرة ومحسوبية وأقدمية!! بمعنى أن عالم الكرة يُخطط ويرسم والفرص فيه لمن يستحقها بينما عالم النظام التعليمي يسوده الإرباك والتشويش واختلاط الأمور ببعضها وقد تكون الفرصة في فمك وتؤخذ منك لغيرك لمجرد أنه ابن أحد أعضاء هيئة التدريس مثلاً أو أنه الأولى بالشفعة!!! عدا طرائق الاختيار والمفاضلة بين المتنافسين على القبول بما فيها من نقاط ضعف تسمح بتسلل المزاجية والنعرات الشخصية والأهواء الذاتية كمسألة المقابلة الشخصية مثلاً... حيث تعتبر نوعاً من المحكات اللازمة للقبول الجامعي وهي متاحة لأعضاء اللجنة أن يقرروا فيها ما يشاؤون وأن يقولوا في ما بعد هذا مقبول.. وهذا لم يجتز المقابلة الشخصية! ولا أحد يعرف أسرار هذا الامتحان الخاص، ولا أحد يعرف ما يجري في المقابلة بحيث يجعل المتقدم لها غير مقبول؟!! ثم ما هي ضوابطها ووسائلها وتقنياتها. هذه من علامات الغيب لا يعلمها إلا الله عز وجل. كل المعروف عنها كإجراء إلزامي أنها حق مشروع لأعضاء اللجنة إن شاؤوا قبلوا وإن شاؤوا منعوا!!
في هذه اللحظة.. ربما هناك طالب حصل على (96%) ولم يُقبل في كلية الطب ينظر إلى زميله المتوّج كبطل في منافسات آسيا ويقول... ليتني لعبت كرة كان أحسن!!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • عمر الفرح... طويل أم قصير؟!
  • قمر لا يعرف المستحيل!!
  • العشوائيات والإنسانيات!!
  • عاملة منزلية نفطية!!
  • مسلسل وزارة العمل!

عناوين كتاب ومقالات

  • الفرح خارج إطار القانون
  • مع الفجر
    بنك التنمية.. وتحفيظ القرآن.. وغلاء المعيشة
  • ملح الهنود... ودماء العرب !
  • ظـــــــــــلال
    من خلف الشادور!؟
  • شرطة من دون شهوات
  • بيت العصيد
    قلاعهم وقلاعنا
  • على خفيف
    [ سارق سرق ] سارق !
  • كم عدد الحازمين
  • بلد مسيحي يطمح للاقتداء بالمسلمين
  • عزلة المثقف


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000