مع الفجر
بنك التنمية.. وتحفيظ القرآن.. وغلاء المعيشة
.. يؤدي البنك الإسلامي للتنمية خدمات واسعة للدول الإسلامية التي تقدم برامج عمل متكاملة لمشاريع تنموية من أجل مصلحة الإنسان حيثما كان. ورفق رسالة من رئيس البنك الإسلامي للتنمية معالي الدكتور أحمد محمد علي تسلمت التقرير السنوي والثلاثين للبنك لعام 1427هـ والذي يكشف بالأرقام المعلومات التالية: بلغ مجموع ما اعتمدته مجموعة البنك خلال العام الماضي (5168) مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو (19.4) مليار ريال سعودي، لصالح (361) عملية في الدول الأعضاء، والمجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء. وبذلك يصل الإجمالي التراكمي للتمويل الذي اعتمدته مجموعة البنك حتى نهاية عام 1427هـ نحو (53) مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو (198.8) مليار ريال سعودي، لصالح 560 دولة عضواً، و(72) مجتمعاً من المجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء». والواقع أنه عمل متميز حض عليه ديننا الحنيف الذي أوصى بالتضامن والتكافل فتحية للبنك والتقدير للقائمين عليه. ومن فضيلة الدكتور عبدالله بن علي بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم تلقيت رفق رسالة من فضيلته العدد الخامس والعشرين من نشرة «نور القرآن» والذي يحمل بين طياته العديد من الأخبار، ومن أهمها زيارة أعضاء مجلس إدارة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وقد اطلع سموه على تقرير إنجازات الهيئة لعام 1427هـ، كما يحتوي العدد على المزيد من افتتاح المراكز القرآنية والزيارات والأنشطة القرآنية المباركة».
والواقع أن لهذه الهيئة نشاطاً متميزاً في العمل على نشر كتاب الله الكريم وتحفيظه للذين يريدون علواً في الدنيا والآخرة. فقد روى الإمام البخاري -رحمه الله- عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، وعن أبي ذر رضي الله عنه فيما روى ابن ماجه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أباذر لأن تغدو تتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة». وفيما روى الإمام مسلم -رحمه الله- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده»، وقد روى الإمام أحمد وابن ماجه والنسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله أهلين من الناس. قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته». فجزى الله الهيئة والقائمين عليها بالخير ووفق الله الموسرين لمساعدة الهيئة على الاستمرار في نشاطها والتوسع فيه. وأختم بالموضوع الذي بات مزعجاً لذوي الدخل المحدود الذين يعيشون تحت مستوى حد الكفاف بسبب غلاء الأسعار الذي قال عنه معالي وزير التجارة: إنه غير مبرر» حيث تلقيت من الأستاذ معتوق فتيانة ما نصه: «إن ارتفاع الأسعار أصبح شيئاً مرهقاً لأرباب الأسر والعوائل التي لا يزيد دخلها عن ألفي ريال وهي كثيرة العدد، وأن الارتفاع من جشع وطمع التجار الذين أصبحوا لا يراعون حرمة الله في الفقير وتخلي وزارة التجارة والبلديات وبالأصح الأمانات وغض نظرها عن مراقبة الأسعار يومياً يعطي التجار الفرصة لكونهم آمنين من العقوبة والغرامة من الجهتين حيث إنهم أصبحوا لا يهمهم الأمر لارتفاع رواتبهم ودخولهم اليومية وإني أذكر وإن لم تخني الذاكرة من الأعوام السابقة أن البلدية والتجارة يقومان بالمراقبة اليومية خاصة على المخابز وأفران التميس بوزن العيش وفي يدهم الميزان القديم، كذلك مراقبو التجارة يتجولون في السوق الصغير السابق ومنشية المدعى. أما الآن فلا يوجد ميزان ولحق ذلك الخضار ثم صغر رغيف العيش والتميس حيث إن وزنه أصبح أقل مما كان عليه في السابق ولابد من المطالبة بتشكيل لجان مراقبة ومحاسبة البلدية والتجارة في امتصاص دم الفقراء وأيضاً مناشدة أمراء المناطق بالتشديد على البلديات لأن السكوت على الغلاء يجعل الجشعين يتمادون في عدم المبالاة».
أضف تعليقك