( الأحد 15/07/1428هـ ) 29/ يوليو/2007  العدد : 2233  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • كشف المستور
    • حياة جديدة
    • قضية اليوم
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • في قلب الحدث
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أحداث إقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • كأس آسيا
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. أنمار حامد مطاوع
الفرح خارج إطار القانون
عندما تصل الفرحة أقصاها، وتلامس حدود النشوة، إن لم يكن الوعي سياجاً لها، فإنها تخرج عن السيطرة وتتجسد في إحدى حالتين: إما حالة (الكبرياء)، وإما حالة (التصابي) أي القيام بأعمال صبيانية لا تدل على الرشد.
الحالة الأولى، يعود ضررها على الذات. أما الحالة الثانية، فإن الضرر يتجاوز حدود الذات ويصل إلى إيذاء الآخرين، فالصبيانية لا تتوانى عن سحب صاحبها إلى مجاهل التصرفات الخارجة عن الذوق العام، وفي بعض الأحيان الخارجة عن الحياء والدين.
فوز المنتخب يُعتبر مناسبة وطنية، ولا اعتراض على الفرح بهذا الفوز لأنه شعور إنساني مُلازم للفطرة السليمة. ولكن التعبير -النابع من الحالة الثانية- المُتمثل في حمل الأعلام من نوافذ السيارات وإغلاق الشوارع والهتاف المصاحب لأصوات المسجلات والرقص على أسطح السيارات وإلصاق الشعارات على زجاج السيارات، إضافة إلى بعض أعمال الشغب التي قد تصاحب هذا السلوك، مثل إيذاء النساء في سياراتهن.. عندما يتحول الفرح إلى (صبيانية) في ظل غياب التوجيه والمراقبة من الأسرة، ويظهر في شكل صبياني، هنا يتوجب على الجهات التنفيذية أن تعمل على إيقافها، فتجمعات التأييد لا تختلف عن تجمعات الرفض، وقوانين هذا البلد تمنع ذلك لما لها من أعراض جانبية أشد ضرراً من نفعها.
بموجب المرسوم الملكي رقم (12/2/2639) الصادر في 21 يونيو/ 1956م، يتم إيقاع عقوبة السجن بحق من يشارك أو يتفق أو يدعو للتظاهر، ولو لم ينجح في مساعيه. فقد جاء في نص المرسوم الملكي: كل شخص يوجد مذنباً في التحريض سواء بالقول أو بالفعل على التظاهر أو الإضراب وحتى لو لم ينجح التحريض في تحقيق التظاهر أو الإضراب، يسجن لمدة لا تقل عن عامين (المادة الثانية).
المطلوب -وبما أن المنتخب سيلعب اليوم مباراته النهائية مع خالص التمنيات بالتوفيق- هو أن يتم منع مثل هذه التجمعات داخل المدن، فإذا كان أولياء الأمور غير قادرين على ردع من يعولون من الخروج في تجمعات الشوارع، فيجب أن تكون للجهات التنفيذية الأحقية في منع الاضطراب داخل المدن بسبب التصرفات (الصبيانية)، فالإيذاء الناتج عن هذه التجمعات ضار بالمجتمع على المدى القريب والبعيد. لأنه على أقل تقدير، ينشر ثقافة ضارة.
رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم اليوم اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لمنع التجمع في الشوارع إذا فاز المنتخب. فنظام الدولة واضح ويجب أن يتم تطبيقه.
anmar20@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • فتح المراهنات الشرعية عوضاً عن الحرام
  • البديل المحلي أم النموذج الغربي
  • بالتعاون مع مصممات الأزياء.. من التقليد إلى الابتكار
  • ثقة بالذات.. ثقة بالنص
  • الإجازة الصيفية والممارسات الخاطئة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ورقة ود
    الحصاد بين فرحة اللاعبين ودمعة المتفوقين!!!
  • مع الفجر
    بنك التنمية.. وتحفيظ القرآن.. وغلاء المعيشة
  • ملح الهنود... ودماء العرب !
  • ظـــــــــــلال
    من خلف الشادور!؟
  • شرطة من دون شهوات
  • بيت العصيد
    قلاعهم وقلاعنا
  • على خفيف
    [ سارق سرق ] سارق !
  • كم عدد الحازمين
  • بلد مسيحي يطمح للاقتداء بالمسلمين
  • عزلة المثقف


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000