باكستان تشدد الإجراءات الأمنية قرب المسجد الاحمر
ا. ف. ب (اسلام اباد)
عززت باكستان امس اجراءاتها الامنية خشية مزيد من الهجمات غداة التفجير الانتحاري الذي اسفر عن مقتل 14 شخصا في اسلام اباد وتزامن مع مواجهات بين الشرطة متشددين في المسجد الاحمر.وتحقق السلطات في كيفية تمكن الانتحاري من تنفيذ هجومه في سوق مزدحمة في قلب العاصمة. وهو الهجوم الانتحاري الثالث عشر من نوعه ضمن سلسلة من الهجمات الانتحارية التي تضرب البلاد منذ العملية العسكرية التي شنها الجيش على المسجد الاحمر في 10 يوليو. واستهدف الهجوم الانتحاري رجال شرطة كانوا يعملون على اخراج طلاب احتلوا المسجد الاحمر بعد اعادة فتحه امس الاول وسط فوضى نتجت عن مطالبة هؤلاء الطلاب بان يؤم الصلاة في المسجد امامه السابق الموجود حاليا في السجن. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الجنرال جواد شيما تم تعزيز الاجراءات الامنية والشروع بتشكيل فريق تحقيق واضاف ان الحكومة جد مصممة على ملاحقة المتطرفين واخراجهم من مخابئهم.
واضاف شيما انه تم العثور على اشلاء الانتحاري وتجري حاليا عليها اختبارات الحمض النووي للتعرف الى هويته. وقال مسؤول امني رفيع المستوى طالبا عدم الكشف عن هويته هناك دلائل على ان الانتحاري حاول تنفيذ هجومه في المسجد الاحمر لكن الاجراءات الامنية المشددة منعته من تنفيذ مخططه. واضاف ان الانتحاري وجد فرصة لتنفيذ عمليته حيث وجد وحدة للشرطة متجمعة ففجر نفسه وسطها.واضاف المسؤول ان هناك احتمالات اكثر لحدوث هجمات انتحارية في المستقبل.