ما الذي يجعل الكثيرين ينساقون خلف وعود الثراء الوهمية؟ ولماذا يقع البعض الآخر ضحايا عمليات «توظيف الأموال»؟ وهل نصدق أن (60) ألف مساهم خسروا ما يقارب الثمانية مليارات في مساهمات «سوا» والبيض والسمك ولحوم المرعى والعقار والبورصة في عمليات تجارية أقل ما توصف به أنها «نصب واحتيال»؟
وما هو المخرج القانوني من هذه الظاهرة للتقليل من ضحاياها ومن انعكاساتها الضارة على اقتصادنا الوطني؟
قبل استعراض الآراء حول هذه القضية الهامة ينبغي التنويه أولاً الى ان «شركة الاتصالات السعودية» كانت قد حذرت مراراً وتكراراً ...
تفاصيل