هيئة الرقابة تحقق..ومديرة «الايواء» تقدم استقالتها
قضية الدار بالدمام تراوح مكانها
محمد عضيب (الدمام)
لاتزال قضية دار الايواء بالدمام تراوح مكانها ما بين شد وجذب بين وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة في مكتب الاشراف الاجتماعي النسوي من جانب والجمعية الخيرية النسوية من جانب آخر. وعلمت «عكاظ» ان مديرة الدار قدمت استقالتها لمكتب الاشراف الاجتماعي أمس الأول احتجاجا على ما اسمته الضغوط التي تتعرض له من المكتب وتدخلاته في موضوعات من صميم صلاحياتها.. بيد ان المكتب رفض قبول الاستقالة بحجة انه ليس جهة الاختصاص وعليها تقديمه للجمعية الخيرية. وقامت موظفة بهيئة الرقابة والتحقيق مطلع الاسبوع الحالي بزيارة لدار الايواء استمرت زهاء «10» ساعات لاعداد تقرير عن الوضع. وكشف مصدر في وزارة الشؤون الاجتماعية انه سيصدر قرار بشأن هذه الدار خلال الايام القادمة في ضوء نتائج دراسة تجريها لجنة متخصصة. وفي هذه الاثناء تم نقل «4» فتيات اعمارهن دون الثالثة عشرة عاما من دار الايواء الى دار الحضانة بالدمام فيما ماتزال تقيم بالدار «14» فتاة اخرى ويعترض هؤلاء على نقلهن من الدار التي تؤويهن منذ سنوات. مصدر في دار الايواء اكد ان الدار التي تأسست عام 1413هـ صالح للاقامة فيها خاصة انه تم تجهيزها بالكامل واعادة تأهيلها مؤخرا بتكلفة «400» الف ريال مشيرا الى ان الجمعية الخيرية النسوية لا تواجه عجزا ماليا. وقال المصدر ان المشرفات والاخصائيات بالدار فوجئن بالانباء التي تتحدث عن اغلاقها كما ان الفتيات المقيمات بها يتخوفن من نقلهن بعد عشرة عمر. يذكر انه تقيم بالدار «18» فتاة من ذوات الظروف الخاصة واحداهن من الجنسية العمانية ويتلقين اعانات شهرية من وزارة الشؤون الاجتماعية. ويتمتعن جميعا بصحة جيدة ومتابعة صحية مستمرة من قبل ممرضة مقيمة بالدار ويتم تحويل الحالات التي تحتاج لمتابعة أكثر الى مستشفى الدمام المركزي. وهناك حالات لها ملفات بالعيادة النفسية وتشرف على الدار مجموعة من السيدات المتطوعات بالجهد والمال علما بأن الدار تشتمل على «6» شقق سكنية كل شقة تحتوي على «3» غرف نوم ودورتي مياه اضافة الى مرافق اخرى.