أربعة البحرين تسبب أزمة اتصالات
الأخضر يعود لجاكرتا وانجوس يستعين بالفيديو لمواجهة اوزبكستان
باشا محمد (جاكرتا) تصوير: محمد المالكي
وصلت مساء أمس بعثة منتخبنا الوطني إلى العاصمة الاندونيسية جاكرتا قادمة من مدينة بالمبانغ عقب تخطي عقبة المنتخب البحريني بأربعة أهداف نظيفة و تمهيدا لملاقاة المنتخب الاوزبكستاني الأحد المقبل في دور الثمانية من منافسات بطولة امم أسيا وينتظر ان تدخل استعدادات الأخضر بداية من اليوم مراحل متقدمة بعد الراحة التي منحت للعناصر الأساسية أمس. في حين وجه المدير الفني للمنتخب هيليوانجوس الجهاز الإداري بضرورة توفير أشرطة فيديو للمباريات التي خاضها المنتخب الاوزبكستاني الذي على ما يبدو بأن القائمين عليه لم يتوقعوا مواجهته في هذه المرحلة كون غالبية الترشيحات كانت متجهه صوب المنتخب الصيني الذي غادر أو الإيراني الذي تصدر.
نفاد بطاقات الشحن
وكان الجهازان الفني والإداري قد كافآ اللاعبين بجولة حرة في أسواق بالمبانغ عقب نهاية المباراة مباشرة استغلها اللاعبون سريعا لشراء بعض الهدايا.. في الوقت الذي حرك لاعبو الأخضر سوق بطاقات الشحن التي نفدت بشكل كامل عن المنطقة المحيطة بفندق أستون كون لاعبي الأخضر ضمنوا بعد مباراة أمس الأول بقاءهم لأكثر من 4 أيام في اندونيسيا عقب التأهل وانتظار مباراة دور الثمانية.
غليميش مرة أخرى
أجرى أكثر من لاعب في صفوف منتخبنا الوطني اتصالات هاتفية بمسؤول الملابس في المنتخب العم عبدالله الغليميش الذي يرقد حاليا في إحدى المستشفيات واطمأنوا على صحته وأهدوه الفوز الكبير الذي تحقق على البحرين بعد ان عاد مدرب المنتخب أنجوس وذكرهم بدور الغليميش في كل النتائج عاكسا بهذا الأسلوب خصلة الوفاء التي نالت استحسان كافة من تابع المؤتمر الصحفي الذي عقده المدرب البرازيلي بعد نهاية مباراة البحرين.
حداد اندونيسي
انصبغت غالبية الأطروحات الإعلامية الاندونيسية بعبارات الحزن والرثاء لمنتخبها بعد أن سادت كافة شوارع العاصمة جاكرتا حالة صدمة بعد البداية القوية التي علقت عليها الجماهير الاندونيسية أمالا عريضة لبلوغ دور الثمانية من المسابقة عقب خسارة الأرخبيل أمس الأول امام كوريا.
وخطت بعض الصحف عناوين جاء في بعضها (انتهى الحلم) وأخرى (غادرنا بفرح وبكاء).
تبادل اتهامات
ردود فعل هادئة صاحبت خروج المنتخب البحريني من منافسات البطولة الأسيوية عقب الخسارة الثقيلة التي مني بها المنتخب البحريني من الاخضر صفر-4.
حيث صب الإعلاميون المرافقون للمنتخب البحريني جام غضبهم على المدرب ماتشالا الذي يراه الإعلام المرافق المتسبب الأول في الخسارة الكوارثية القارية التي انتهت من خلالها علاقة الأحمر بمنافسات البطولة.
في البداية قال الإعلامي البحريني حسين العصفور ممثل صحيفة الأيام البحرينية بأن المنتخب البحريني بنى حساباته لهذه المباراة بشكل خاطئ كون الجهاز الفني لعب من اجل التعادل وكان متخوفا في الأصل من مجابهة المنتخب السعودي.
وأضاف : اعتراف ماتشالا بهذا الأسلوب معتبرا ان نظيره أنجوس كان سيعمد على ذات الأسلوب كون الأخضر السعودي كان يبحث عن نقطة واحدة ليضمن تأهله للثمانية..
ويرى الإعلامي البحريني الأخضر سلطان احمد بأن المنتخب السعودي كشف هشاشة الإعداد البحريني لهذه البطولة مؤكدا بأن النهاية جاءت مأساوية عطفا على السيناريو الذي لم تضعه الأجهزة الفنية والإدارية في الحسبان كون المنتخب السعودي أكد على ارض الميدان بأنه فريق لا يرضى إلا بالفوز ودليل ذلك الأربعة الثقيلة التي ولجت مرمانا.
اخفاقات متعددة
ويضيف : هناك العديد من الإخفاقات التي صاحبت الفترات الإعدادية للبحرين لهذه البطولة ومن هذه الإخفاقات إشراك لاعبين مصابين في القائمة كمحمد سالمين المعروف للملأ بأنه يعاني من إصابة ومع ذلك تم قيده ضمن القائمة المشاركة على حساب لاعبين أكثر جاهزية.
في المقابل ظهرت أصوات أخرى منتقده لسياسة التجنيس ومعتبره بأنها تكلف المنتخب خسارة الإصرار وروح الانتماء التي تختلف من لاعب وافد عن لاعب مواطن..
وكان عبدا لعزيز الإشراف مدير المنتخب البحريني قد اعترف بأن الخسارة من الأخضر كانت موجعة ولكنها لم تعكس الواقع الفني للمنتخب.
مؤكدا بقوله الحديث بعد المباريات سهل جدا ولكن لم نكن بالفعل نستحق هذه الخسارة ليس تقليلا من شأن الأخضر ولكنها حقيقة.
عن هوية المتسبب في الخسارة الثقيلة قال : الكل شريك في الفوز والخسارة ومن غير المنطقي جعل ماتشالا شماعة هذا الإخفاق..
وكانت انباء قد تسربت أمس تشير إلى إن هناك تضاربا بحرينيا حول مصير ماتشالا سواء بالبقاء او الرحيل في ظل التمسك المعلن للقائمين على المنتخب بخدماته بجانب بروز تأكيدات على استمراره.