رأي عكاظ
إلى أصحاب القضية
بعد أن ظل الشعب الفلسطيني يشكو ويتألم كثيرا من التجاهل الدولي لعدالة قضيته منذ الانتداب البريطاني ووعد بلفور المشؤوم ثم النكبة وقرار التقسيم ونكسة يونيو والانكسارات المتتالية وفي ظل إصرار العرب على إقناع العالم بعدالة القضية المركزية باعتبارها مفتاح الاستقرار في المنطقة والعالم.. جاءت بعض بوادر الأمل التي تحملها المبادرة العربية واللجنة الرباعية الدولية وأخيرا الدعوة الى عقد مؤتمر دولي للسلام.. ورغم كل ذلك اتجه الاخوة في فلسطين الى صناعة ساحة للاختلاف فيما بينهم بل صنعوا ساحة للاقتتال ودخلوا في متاهات الصراعات ومجاهل التراشق بالتصريحات!!.
وبغض النظر عن تفنيد الاراء وتعدد الاسباب والمبررات لايجب ان تستمر هذه الحالة التي أشبه ما تكون بحالة اللاوعي التي تقود الى نفق مظلم يكون فيه الخاسر الوحيد هو الشعب الفلسطيني بكل فئاته وفصائله ويكون المستفيد الوحيد هو اسرائيل ومن لايرغب في السلام والاستقرار والحياة الكريمة للشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال طيلة 60 عاما أو تزيد والسؤال.. الى متى يستمر الصراع الفلسطيني/الفلسطيني والى متى لا يمكن الوصول الى كلمة سواء تعيد الأمور الى نصابها وتكف جميع الاطراف عن اختلافات سرمدية لاسباب غير منطقية وتضع نهاية قريبة لإيقاف بغضاء لا يجب ان تكون بين الاشقاء.
نحن بدورنا نجيب على هذا السؤال ونقول عليكم بالحوار والتعالي عن الصغائر وسفاسف الأمور من أجل قضية شعب وهم أمة وقيام دولة نحلم بها جميعا على أرض فلسطين عاصمتها القدس الشريف.