( الجمعة 06/07/1428هـ ) 20/ يوليو/2007  العدد : 2224  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • أخبار محلية
  • أحداث سيـاسية
    • ذكريات ومذكرات
  • أحداث إقتصادية
    • جيل الاعمال
    • عالم السيارات
  • دفاتر ثقافية
    • فنون
    • سنمائيات
    • دفتر النقد
    • دفتر الابداع
    • دفتر المكتبة
    • دفتر الرؤيا
    • دفتر الحوار
  • رياضة الاسبوع
    • مواجهة الاسبوع
    • كأس آسيا
    • منوعات رياضية
  • حوادث
  • استشيروا ميسرة
  • الملحق الاسبوعى
    • سواليف مشاكسة
    • أحلام سعيدة
    • الانس والجن
    • الناس للناس
    • رآي القانون
    • منسيون
    • تحت الثلاثين
    • المحكمة
    • من الشارع
الملحق الاسبوعى » من الشارع...
إحداهن تكفل الأيتام وأخرى تعول زوجها المريض
نساء يحترقن خلف البسطات
يفيض الشارع بالبشر بعضهم يغني ديالوجا داخليا غير مفهوم الكلمات وآخرون تعلو البسمة شفاههم.. كل له همه الخاص وعالمه المنسوج من تفاصيل الحياة نساء ورجال وشباب يصنعون لقمتهم من الركض واللهاث اليومي ورغم ذلك لا يضجون بالشكوى أو سكب الدموع. في الشارع ربما تجد نماذج من الناس يحتفظون بهمومهم في دواخلهم لا يبوحون بها لأحد انهم يتمنون ان يجدوا ما يحفظ ماء وجوههم من سؤال الناس لذا فإنهم ينخرطون في اعمال بسيطة ذات دخل محدود مثل ...تفاصيل


يهجس بتوظيف أبنائه ويتذكر الزمن الجميل
بائع الحبحب يسكب همه على الرصيف
تحت أشعة الشمس الحارقة يجلس حتى الرابعة عصراً على الرصيف.. في انتظار زبون يشتري من بضاعة قوامها الحبحب وبعض الخضار.. ترمقه أعين المارة ويعكره صرير المركبات العابرة والكربون الذي تنفثه من عوادمها و هي تمر على الإسفلت على بعد خطوة من متكئه على رصيف الشارع المؤدي إلى الحرم النبوي الشريف. يقول عيسى الحربي (60) عاماً : اعتدت على الجلوس هنا وحيداً منذ سنوات تعرفت على الكثير من البشر من مهنة بيع الخضار.. بعيداً عن الناس.. وحين تسألني عن همومي.. أقول الشكوى لغير الله مذلة.. فليس هناك قلب ينبض إلا وبه هموم ومطالب.. هذا حال الدنيا يا بني!
ويستطرد : أتضجر من الزبون الذي يضيع وقتي ويستوقفني ...تفاصيل


تصفح العناوين


أخبار محلية - أحداث سيـاسية - أحداث إقتصادية - دفاتر ثقافية - رياضة الاسبوع - حوادث - استشيروا ميسرة - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000