لأفعالٍ ما كانت تتناسبُ ونبوءاتِ الحِيرةِ ضلّ طريقَ المعرفةِ الأولى، وحزيناً كان يرتّبُ يومَاً آخرَ في الميلاد:
يقرأُ، ويشعر أن العالمَ يرثَهُ.
يبكيْ، يتذكر أمّه/ يتذكّرُ جدتَه، ألقتْ بعصاها واستلقتْ في الريح.
يحن إلى جَرْسِ قصائدِهِ، جاء يمررُ قلبَاً في الدفءِ، فداهمه مهمومون بجدوى الإلفة ...
تفاصيل