( الأربعاء 04/07/1428هـ ) 18/ يوليو/2007  العدد : 2222  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • حياة جديدة
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • في قلب الحدث
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • كأس آسيا
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
الخطوط السعودية.. كيف تُعاقب.. وكيف تُكافئ؟!
الماضي العريق والتاريخ الطويل للخطوط الجوية العربية السعودية يجعل الغيورين على سمعتها يرون فيها -مرآة- لكل ما يتعلق بشؤون التوظيف والترقية والتخصيص في المجتمع السعودي على اعتبار أنها من أوائل الأجهزة الوطنية التي أقدمت على الخصخصة ودخلت عالمها المثير، وشهدت بواكير الانتقال بما فيها من مزايا وعيوب. لذا تحمل على كاهلها الآمال والتطلعات بنجاح تجربتها في الخصخصة التي هي في الواقع القدوة والمثال لغيرها من القطاعات، والـمُعبرة في ريادتها عن مجتمع ناهض يطمح إلى بناء عصره الحضاري والإنساني الجديد. وكان المؤمل أن تكون تجربتها الانتقالية واضحة دون لبس أو التباس أو تعتيم بحيث تتواصل حلقاتها مع الماضي العريق والتاريخ الطويل لهذا الجهاز القديم المتجدد. فالملاحظ حين تم اعتماد نظام التصفية بتسريح كبار الموظفين الراغبين في التقاعد المبكر أو التقاعد عن الخدمة، إن كان الإجراء الضروري الثاني المترتب على الأول هو الإحلال، أي تعيين البدلاء الذين يحلون محل الذين تقاعدوا.. وتركوا مناصبهم ووظائفهم شاغرة. ففي البداية تم فتح الباب على مصراعيه للراغبين بالتقاعد وكانت المفاضلة بين المتقدمين تجري دون إعلان واضح عن معاييرها وضوابطها.. ومع ذلك تمت حتى بدت قطاعات الخطوط في الميدان وكأنها قد خلت تماماً من الموظفين لتقاعد أكثريتهم، وفي السابق كانت معالجة القصور تتم بسرعة للحد الذي لا يترك معه أثراً سلبياً على الأداء، لكن غياب الموظفين الأكفاء وخلوّ مناصبهم.. جعل الكرة تتأرجح كلٌّ يرمي بها إلى مرمى الآخر!! وبالتالي تعيين موظفين في مكان المتقاعدين إجراء إداري سليم ومطلوب إنما حبذا لو أن المدير العام للخطوط أوضح خطته في الإحلال، أو سعى إلى تحديد معيار عام يفصل بين الموظفين ويختار منهم الأكفأ والأجدر والأكثر خبرة ودراية، وبذلك تكون الخطوط قد استفادت من أخطائها عند فتح الباب للتقاعد، أي تعويض القصور في موازين التقاعد بإجراءات ضابطة في الإحلال.. فما هي المعايير الضابطة لتعيين الموظفين العاملين مكان المتقاعدين؟ ولمن تكون الأولوية بين الموظفين... وعلى أي أساس يتم اختيار الموظف الكفؤ دون غيره من باقي الموظفين؟ وما هي بنود ومتطلبات الترقية بحيث تُكافئ بها الخطوط موظفها الجدير النشيط الحريص؟! وما هي أساليب ردع الموظف المتقاعس الذي لا يعرف عن عمله ما يجب أن يعرفه؟ وهل يتساوى المجتهد مع المقصر؟!! حين أتساءل بهذه التساؤلات فذلك يعود إلى الاهتمام بما يجب أن تكون عليه الخطوط السعودية من السمعة اللائقة بتاريخها وماضيها فلا تصح المساواة بين الذين يعملون والذين لا يعملون، ولا يصح أن يكون الآتي من عمرها على حساب الماضي من جهودها وحتى لا ينتشر الأسى والإحباط بين الموظفين الذين لا يحصدون ما يزرعون.. إنها دعوة محبة للنهوض.. يستحقها تاريخ حافل بالمنجزات فلا تخسر الخطوط موظفيها.. فقط.. بل ومستقبلها وهذا هو ما لا يُعوض!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • قصة زواج!!
  • الزمام.. الفالت..!!
  • الجواز الأخضر...!!
  • فرح حزين...!!
  • كل عام وأنت ملكنا...

عناوين كتاب ومقالات

  • ( بترودولار )
  • ولكن لِمَ التطاول !
  • مع الفجر
    مؤسسة الملك عبدالعزيز لرعاية الموهوبين
  • العامل السعودي
  • ظـــــــــــلال
    حكايات من التاريخ !؟
  • نشرتان إخباريتان في آن واحد يا معالي الوزير !
  • على خفيف
    ولكن المرور عاوز كده ؟!
  • بيت العصيد
    التوزيع العادل للأدباء
  • مداولات
    التدريب والقطاع الخاص
  • زاوية منفرجة
    زواج غير متكافئ


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000