( الأربعاء 04/07/1428هـ ) 18/ يوليو/2007  العدد : 2222  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • حياة جديدة
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • في قلب الحدث
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • كأس آسيا
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

عبدالمحسن هلال
ولكن لِمَ التطاول !
في غمرة متابعة كأس أمم آسيا، بل في يوم مباراة منتخبنا، ومستواه غير المطمئن، مع منتخب أندونيسيا بمستواه المذهل، وأثناء اختمار فكرة الكتابة عن تطور مستوى منتخبات نمور آسيا الجدد. دول فقيرة مثل فيتنام وتايلند وأندونيسيا، من كان يسمع بمنتخباتها قبل خمس سنوات، اليوم هي ند كبير، بل مجندل لمنتخبات سبقتها خبرة وفاقتها بذلا. أردت التحدث عن إمكانات وقدرات متباينة أشد التباين، وبين نتائج متباينة أشد التباين أيضا، وكنت سأسأل، لا عن كم أنفق الجانبان من الجهد والمال، بل عن إمكانية وجود عوامل أخرى، بجانب التخطيط السليم، لهذا النجاح السريع. استحضرت التجربة الاقتصادية لهذه النمور التي، برغم أزمة التسعينات، ما زال صوتها مسموعاً عالمياً. في غمرة كل هذا، وفي غمرة استعدادي للسفر لحضور حفل تخرج ابنتي، وانهماكي في تأمين مقالين قبل المغادرة، فوجئت بمقالة أستاذنا محمد الحساني «تعليقا» على ما كتبته عن نظام التقاعد. وجدت صعوبة في نزع فكرة مقال نمور آسيا من ذهني فهي تشكل عبراً ميسورة لمن يطلبها حتى تظن أنهم يؤلفونها هناك على طريقة الكتب الشهيرة: كيف تتعلم الإنجليزية في خمسة أيام بدون معلم، أو كيف تتعلم الطهو في خمس خطوات، فقط تغيرت العناوين لتصبح: كيف تبني مصنعاً في خمسة أيام، كيف تطرح مشروعاً استثمارياً جيداً في خمسة أيام، أو كيف تبني منتخباً قوياً في خمسة أعوام. كل هذا أفسده عليّ أستاذنا الحساني بمفاجأة مقاله، لم تكن المفاجأة ما كتب، ما فاجأني حقا هو سرعة النشر، يومان فقط بين نشر المقال ونشر التعليق، وأقول فوجئت لأنه سبق للأستاذ الحساني
قبل بحر الدم أترك لمحمد الحساني سؤالاً يتسلى
به هذا الصيف
أن بعث إليّ قبل فترة صورة من مقال له يشيد فيه بشخصي الضعيف وآرائي السديدة، إلا أن المشرف على الصفحة حجب المقالة ورفض الإشادة، اليوم يسارع ذات المشرف بنشر الإساءة، فسبحان مغير الأحوال والمواقف.
ومع عدم معرفتي سبب قلب «الجبة» عليّ من أبوأحمد، فمقال واحد أو رأي واحد، مهما كان خاطئاً، لا يغير المواقف بهذه السرعة، ومع إقراري بحقه في دحض ما يشاء وقت ما يشاء، إلا أني أعتب عليه وأربأ، لعلمي بفضله وقدره، اضطراره للإساءة باستخدام كلمات، ما كان أغناه عنها لتوضيح وجهة نظره، كلمات «جرولية» مثل الغفلة والسذاجة والأفكار السقيمة، لوصف آراء مخالفيه، وحتى عندما أراد الرقي بالقول شبه أفكار معارضيه بالحيوان الذي لا رأس ولا ذنب له. ولمعرفتي الوثيقة بأخلاق ومواقف الأستاذ الحساني، وأنا من متابعي مقالاته قبل أن أتعلم مسك القلم، قررت مداعبته هنا انتقاما منه لإخراجي عنوة من فكرة مقال نمور آسيا السابق ذكره، وانتقاما كذلك من سعادة مشرف الصفحة الذي ظن أنه بمسارعته هذه «سيجر شكلا» بيني وبين الحساني، شجعته كلمات الأستاذ التي بدت هي الأخرى وكأنها «كش تراب» أو «استلباش». سأفسد عليهما رغبتهما وأكتب ما أردت الكتابة عنه في ثنايا ردي على الأستاذ الحساني، وزيادة في غيظهما سأقسم المقالة إلى قسمين يكفيان لتغطية فترة غيابي، فأضرب بذلك أكثر من عصفور، كامل الذنب والرأس، بحجر واحد.
أستاذنا الحساني ركز على نقطة في مقالي، تصفية حقوق المتقاعد حال تقاعده، وأسهب في شرحها، بعد أن قرر بجرة قلم، إلغاء التساؤل الأساس عن حق الورثة غير القصر في تقاعد الموظف المتوفى، وهو ما شغل أكثر من نصف مقالي، خطف أستاذنا «الكبيبة» وكأني الوحيد الذي وضعها على فم القدر. ناقش ذلك قبلي كثيرون، منهم علماء شريعة وعلماء قانون وعلماء في التأمين وحتى في طرق التكافل الاجتماعي، كل هؤلاء مغفلون وسذج وأفكارهم سقيمة لمجرد اختلافهم معك! وإذا كان كتاب كثيرون حسب قوله، كتبوا عن نظام التقاعد كتابات لا رأس لها ولا ذنب، فلم صب جام مقاله على شخصي المتواضع، وأتاني عارضا رمحه أو «مشعابه» الجرولي دون غيري! هل لأني شخص مسالم فظن أن سقيفتي ضعيفة! حتى سكني فترة بحارة الباب جارا لم تشفع لي لديه، ولأني من مواليد جياد الوافي أصحاب الدم الصافي، قررت دعوة المذكور إلى برحة القبة «لجوش كبت» و «ولعة مزمار» تطير فيها النبابيت وتطيح منها الرؤوس ويوصل الدم بستان الشريف.
قبل بحر الدم هذا الذي سيسيل «للركب» أترك للأستاذ الحساني سؤالا يتسلي به لأسبوع، ويبدو أنه يبحث عمن يسليه هذا الصيف بالتحرش بعباد الله. أحسب لنا أستاذنا الفاضل كم عدد الملايين، عفوا البلايين، التي تجمعت تراكميا لدى مؤسسة التقاعد خلال الخمسين عاما الماضية، أزايد عليك أيضا وأقبل بالمتوسطات هنا، فكر الآن بعقلية صاحب مؤسسة ناجحة، بمبلغ أقل من هذا بكثير وفي وقت أقصر بكثير استطاعت مؤسسة غير ربحية مثل فولبرايت، وغيرها كثير، أن تؤمن سكنا وملجأ وعلما وعملا لآلاف مؤلفة من البشر، أما أموالنا شبه المجمدة في مؤسسة لا تعلم إن كانت ربحية أم لا، فإذا عرفت لنا، نحن معشر السذج، أين هي الآن، أو أي ميزانية تقديرية لها، فسأرفع لك «عمامتي» تقديراً. للحديث صلة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أما آن لنظام التقاعد أن يتقاعد ؟
  • سحائب الصيف لا تمطر
  • أرامكو السعودية
  • أسد عليّ وفي العراق نعامة
  • ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون

عناوين كتاب ومقالات

  • ( بترودولار )
  • ورقة ود
    الخطوط السعودية.. كيف تُعاقب.. وكيف تُكافئ؟!
  • مع الفجر
    مؤسسة الملك عبدالعزيز لرعاية الموهوبين
  • العامل السعودي
  • ظـــــــــــلال
    حكايات من التاريخ !؟
  • نشرتان إخباريتان في آن واحد يا معالي الوزير !
  • على خفيف
    ولكن المرور عاوز كده ؟!
  • بيت العصيد
    التوزيع العادل للأدباء
  • مداولات
    التدريب والقطاع الخاص
  • زاوية منفرجة
    زواج غير متكافئ


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000