كانت الاخدود في الزمن البعيد حاضرة نجران ومقراً للقوافل التجارية وتعاقبت عليها عدة دول آخرها الدولة المحمدية التي انتهت فترة حكمها في عهد الملك ذونواس الذي ارتكب مجزرة الاخدود عندما أراد ان يردع أهل رقمان كما كانت تسمى عند اتباع الديانة الجديدة، بعد أن امنوا بالله واعتنقوا النصرانية وأراد أن يعيدهم إلى الديانة اليهودية، التي كان يدين بها، وعندما رفضوا ترك دينهم غضب الملك وأمر بحفر الأخاديد، وقتل وعذب عشرات الآلاف منهم ...
تفاصيل