رأي عكاظ

يوما بعد آخر، يتكشف جليا حجم المأساة التي يعيشها بعض شبابنا، ومدى السفه الذي بلغ ببعضهم، ممن ينساقون، كالعميان، في طوابير القتلة من ادعياء الدين، المختبئين في الجحور، والعابثين في الظلام، على طول البلاد الاسلامية وعرضها. لقد بتنا لا نسمع بانفجار صراع