في شمس الصيف الحارقة تصبح للشارع حكايات منسوجة بخيوط المعاناة أناس تصادفهم لاول مرة بعضهم تتوقف في محطاته وتتغلغل في دواخله لاكتشاف اعماقه وآخرون تمضي دون ان تلتفت اليهم.
انها طاحونة الحياة البعض يغني فرحا وآخرون بانتظار اشراقة القمر في أفق حياتهم. الابتسامة وحدها لا تكفي لترجمة مظاهر الفرح فقد يكون للحزن طعم آخر ولغة لاتفهم عباراتها. في ذلك الصباح المتسربل بعبق اشجار العرعر واللوز كنت اقود سيارتي في أزقة قرية القرين بمركز الفرعة في منطقة الباحة البوصلة كانت تتجه نحو معرض المورثات الشعبية حيث تنهض "عيون" الماضي وتطل من نافذة التاريخ.. كنت قبل ان التقي عاشق التراث عبدالله احمد رافع ...
تفاصيل