( الإثنين 24/06/1428هـ ) 09/ يوليو/2007  العدد : 2213  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • قضية اليوم
    • حياة جديدة
    • برلمان الناس
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • كأس آسيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفيـــــــاء

د. عزيزة المانع
أبو تمام
يحفل تراثنا الأدبي بالكثير من نماذج الأدب نثره وشعره بعضها غث وبعضها سمين، ومن ينغمس في دراسة ذلك الأدب يمكنه أن يُميّز بين ما يستحق الحديث عنه وما لا يستحق. وبين يدي كتاب يتحدث عن أبي تمام ذلك الشاعر الذي أعيا النقاد كثرة الحديث عنه، فهو يُعدّ من فطاحل شعراء العصر العباسي الذين أرهقهم النقاد، قديمهم وحديثهم، بتمحيص شعرهم بالدرس والنقد.
الكتاب من تأليف الأستاذة الدكتورة نورة الشعلان أستاذة الأدب القديم في جامعة الملك سعود. وهو كتاب يتضمن بضع وقفات بعضها عن عصر أبي تمام وما يُحيط به من أحوال اجتماعية واقتصادية وسياسية، وبعضها عن حياته الخاصة وظروف نشأته والبيئة التي عاش فيها، وبعضها عن شعره وآراء النقاد حول ذلك، ثم وقفة أخيرة لعرض مختارات من أجود ما قاله في مواضيع متنوعة مثل المديح والرثاء والفخر والوصف وغيرها.
ومن بعض ما قاله النقاد عن شعر أبي تمام، تذكر المؤلفة أن كثيراً منهم وصفوا أبا تمام بحبه للمخالفة في شعره، فهو يميل إلى أن يبتدع في الشعر غير مبال إن ابتعد عما اعتاد عليه شعراء عصره أو من سبقهم، وقد عدّ النقاد ذلك خطأ يُؤاخذ عليه أبوتمام، ومن أشهر ما انتقد به قوله في وصف الحلم:
رقيق حواشي الحلم لو أن حلمه
بكفيك ما ماريت في أنه برد
فقد لامه النقاد على وصفه الحلم (بالرقة)، حيث كان المعتاد هو وصف الحلم بالعظم والرجحان.
ولا أدري لم يعد النقاد تجديدات أبي تمام في الشعر هي بدافع حب المخالفة ليس إلا؟ لِمَ لَمْ يعترهم شك في أن أبا تمام قد يكون لم يستسغ ما ألزم عامة الشعراء به أنفسهم ولم يتذوق الجمال الذي كانوا هم يتذوقونه فيما كان سائداً بينهم، أو أنه لم يكن مؤمناً بأن اتباع ما يشيع بين الشعراء هو أمر ملزم لكل أحد، أو غير ذلك من الأسباب التي تجعله يضع نفسه في حل من مجاراة غيره من الشعراء؟ لم يُصرّ النقاد على تبرير خروجه على المألوف بأنه حب في المخالفة؟
على كل فإن أبا تمام لم يعدم أن يجد بين قدامى النقاد العرب من ألان الجانب في نقد شعره، كالجرجاني الذي يُعدّ من أقرب النقاد إلى تقبل التجديد في الشعر مما جعله يبدو رفيقاً بتجديدات أبي تمام بعكس كثيرين غيره.
أما نقاد العصر الحديث فقد كان لهم رأي آخر في شعر أبي تمام، فطه حسين يقول عنه: «تجد عنده لذة العقل والقلب، أو لذة الأذن أو اللذتين جميعاً». ويبقى الحكم لكم بعد أن تقرأوا الكتاب وما تضمنه من مختارات شعر أبي تمام.
ص.ب 86621 الرياض 11622 فاكس 4555382

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • حديث الجن والشياطين
  • أهي دعاية بالمجان؟
  • من البريد
  • أطياف
  • ولية أمر الجميع
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مداولات
    أين التطبيق؟
  • زاوية منفرجة
    هل تفوز روبي؟
  • مع الفجر
    الأمر بالمعروف.. والإصلاح المجتمعي
  • هجوم على «حرف الدال»!!
  • تكريم سلمان رشدي تكريم مُبدع أم مُقْذع ؟
  • بيت العصيد
    أمريكا هي الحل
  • على خفيف
    سلمان رشدي مطية الشيطان!
  • ظـــــــــــلال
    مدارس المديرين !؟
  • أشــــواك
    مفيش فايدة..!!
  • ورقة ود
    المحنة والبراء!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000