( الإثنين 24/06/1428هـ ) 09/ يوليو/2007  العدد : 2213  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • قضية اليوم
    • حياة جديدة
    • برلمان الناس
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • كأس آسيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
سلمان رشدي مطية الشيطان!
تفاعل أخونا الشاعر المهندس صبري أحمد الصبري مع مقالي المنشور في هذه الزاوية قبل أيام تحت عنوان «الفارس الزنيم» فاتصل بي شاكراً لي ما كتبته معتبراً أن ما نُشر يجسد مشاعر أي إنسان مسلم صادق! وقال لي إنه قد صُدم بمنح المدعو سلمان رشدي لقب «سير» أي فارس من قبل التاج البريطاني مكافأة له على مروقه ووقاحته وإساءته البالغة لرسل الله الكرام وللدين الإسلامي ولبعض رموزه الطاهرين حسب ما ورد في آيات سلمان رشدي الشيطانية، فدبج أخونا الصبري قصيدة تحمل عنوان «مطية الشيطان»، أرسل لي نسخة منها أقتطف من أبياتها هذه الأبيات:
يقول الشاعر الصبري في بداية منظومته الشعرية:
منحوا الوسام مطية الشيطان
سلمان رشدي فارس البهتان
نَبْعَ الوقاحة والدناءة والهوى
والإفك والطاغوت والطغيان
ويقول الناظم في موضع آخر من منظومته:
يا من حصدت جوائزاً وقلائدا
ممن توافق فكرهم بجبان
جعل الكتاب منزلاً بمكائد
من وحي همس وساوس الشيطان؟!
وهو الضياء بوحيه وحروفه
من وحي رب منعم منّان
ويواصل الناظم تقريعه للمارق سلمان رشدي فيقول له:
يا من تردى في المهالك كلها
من بعد فَقَد عقيدة الإيمان
ما ضرنا حقاً نُباح صادر
بالحقد نحو الدين من سلمان!
ولسوف تلقى يا لئيم مهانة
وتبوء يوم العرض بالخسران
وعلى أية حال فإن الإسلام هذا الدين العظيم قد شهد عبر تاريخه خروج آلاف المارقين عليه من أشباه وأمثال سلمان رشدي وشركاه فما ازداد هذا الدين إلا قوة وانتشاراً حتى بلغ مبلغ الشمس في جميع أنحاء الأرض، فلا يوجد في البسيطة موضع معروف أو مجهول إلا وفيه موحد يشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله علم ذلك من علم وجهله من جهل، والضعف والخور ليس في الإسلام نفسه وإنما في بعض أتباعه الذين ابتغوا العزة في غيره فأذلهم الله، ومع ذلك فإنه سيظل في هذه الأمة فئة مناصرة لدين الله لا يضرها من خذلها ولسوف تبقى شعلة الإسلام مضيئة بالخير والنور ورايته خفاقة أما سلمان رشدي ومن هم على شاكلته فلسوف يذهب وغيره قريباً إلى مزبلة التاريخ وإن العزة لله ولرسوله ولكن المنافقين لا يعلمون!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • رأي أصحاب مكاتب الاستقدام !
  • ما هو رأي مجلس الشورى ؟!
  • أكلةُ الديّات ؟!
  • ألقاه في اليم مكتوفاً..!
  • تكنيس البيت البعيد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مداولات
    أين التطبيق؟
  • زاوية منفرجة
    هل تفوز روبي؟
  • أفيـــــــاء
    أبو تمام
  • مع الفجر
    الأمر بالمعروف.. والإصلاح المجتمعي
  • هجوم على «حرف الدال»!!
  • تكريم سلمان رشدي تكريم مُبدع أم مُقْذع ؟
  • بيت العصيد
    أمريكا هي الحل
  • ظـــــــــــلال
    مدارس المديرين !؟
  • أشــــواك
    مفيش فايدة..!!
  • ورقة ود
    المحنة والبراء!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000