تاج محل.. قصة حب أسطورية تتحدى الزمان
تاج محل شيده عام 1652الحاكم المغولي شاه جاهان لإحياء ذكرى زوجته ممتاز محل، سيدة التاج، التي توفيت وكان هذا الصرح العظيم آخر أمنية طلبت من زوجها تحقيقها. وممتاز امرأة هندية مسلمة ضربت أروع الأمثلة على الوفاء والإخلاص فتفتحت لها أبواب التاريخ الواسعة وأصبحت سيرتها تتردد على الألسنة ، وصار ضريحها إحدى عجائب الدنيا السبع وتعني كلمة تاج محل (قصر التاج) بينما لا تعرف حتى الآن أصل تسمية القصر بتاج محل , وذلك لأن المؤرخين في عهد الشاه كانوا يطلقون عليه (روزا) ممتاز محل ، أي ضريح ممتاز محل ، وبعدها شاع اسم تاج محل ويترجم على أنه قصر التاج أو تاج القصر. وتعود جذور قصة بنائه إلى زواج شاه جيهان من ممتاز. وعلى الرغم من أن هذا الزواج كان الثاني للشاه إلا إنه كان نابعاً من قصة حب حقيقية وتجربة عاطفية سامية ، وكانت ممتاز رفيقة دائمة لزوجها لا تتركه في كل رحلاته وسفرياته وجولاته وزياراته ومهماته العسكرية بل ومستشارته وصديقته وكانت الدافع القوي لقيامه بالكثير من أعمال الخير والبر وخاصة مع الضعفاء والفقراء والمحتاجين .وقد أنجبت ممتاز من شاه أربعة عشر ولداً وماتت على فراش الولادة في العام 1630 بعد ثلاث سنوات من خلعه من العرش عندما كانت ترافقه في حملة عسكرية وعندما عاد إلى السلطة اعتزم شاه أن يخلد ذكرى زوجته ، فأبدع تاج محل يقع تاج محل بمدينة أغرا بمقاطعة اوتار براديش شمالي الهند على ضفاف نهر يامونا. وأشرف على تشييد تاج محل المهندس المعماري عيسى خان الذي جاء من شيراز بإيران لبناء هذا الصرح التاريخي. ويعتبر تاج محل رمزا للحب الخالد، حيث دفن شاه جاهان الى جانب زوجته الراحلة ممتاز. و شارك في عمليات تشييده 20000 عامل واستغرق بناؤه عشرين عاما.