هذه الطريق الموحشة الوعرة التي كدنا أن نلقى حتفنا فيها مرتين.. التي شقينا فيها أيما شقاء.. لطالما شكلت أملاً لكل أبناء الخرخير.. ولطالما راود إنجازها كل أحلامهم.. فهي سبيلهم الوحيدة للتواصل مع العالم.. وللوصول إلى الصحة.. وإلى التعليم.. وإلى الأسواق.. وإلى عناصر حياة لا يعرفونها وربما بعضهم لم يرها يوماً.. خاصة بعد أن ذهب المطار الذي كان يربطهم بالعالم وبقية مدن المملكة عبر طائرة السلاح (C130)، إلى الاشقاء اليمنيين بعد ...
تفاصيل