بضربة حظ وجدتني -صيف العام 1998م- أتجول -فجأة- في شوارع مدينة الاسكندرية الفاتنة.. وأقوال للرايح وللجاي «إزيك» كما يستقبلني الجميع بعبارة «أهلاً يابيه» و «اتفضل يا باشا..»
بعد ان، كانت أذني -لدهر- قد اعتادت سماع: «وخر ياجني» و «اطلع يا هيلوكس»..
وكنت أيامها لم أزل خريجا طريا من كلية الاعلام (جامعة ...
تفاصيل