( السبت 22/06/1428هـ ) 07/ يوليو/2007  العدد : 2211  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • حوار المسؤولية
    • برلمان الناس
    • قضية اليوم
    • حياة جديدة
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • اسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • كأس آسيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. نجيب الخنيزي
عام على العدوان.. لبنان أمام مفترق طرق
في مثل هذه الأيام، وتحديدا في 11تموز/ يوليو من العام الفائت شنت إسرائيل بضوء اخضر من واشنطن، عدوانها الهمجي الواسع على لبنان. العنوان والشعار المعلن للعدوان، هو الرد على مقتل وأسر بعض الجنود الإسرائيليين، في عملية عسكرية خاطفة أعلن حزب الله مسؤوليته عنها، بهدف تأمين الإفراج عن بقية الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل. وبغض النظر عن التقييمات اللبنانية والعربية المتباينة، بل والمتناقضة آنذاك حول جدوى تلك العملية، وما يمكن أن تحدثه من خلط للأوراق، وإعطاء إسرائيل المبرر لشن العدوان لتدمير لبنان، وتوتير الأوضاع في عموم المنطقة. غير أن طبيعة العدوان وسعته وهمجيته الذي شمل عمليا كل لبنان، وما تسرب من تقارير إسرائيلية وأمريكية، بينت الى حد كبير طبيعة الأهداف الفعلية للحرب، والتي على أساسها جاء الرفض الإسرائيلي/ الأمريكي الحاسم لوقفه لكافة الدعوات والنداءات اللبنانية والعربية والدولية، بهدف إعطاء الوقت الكافي للقوات الإسرائيلية لتغيير المعطيات على الأرض، و تتحقق كافة المطالب والشروط الإسرائيلية/ الأمريكية. السؤال الذي يطرح نفسه هنا ما هي العوامل والاعتبارات الحاسمة في هذا الصمود والتصدي الذي أبداه كل لبنان وإفشاله للعدوان والمخطط الإسرائيلي/ الأمريكي والذي بشرت كونداليزا رايس (وكأنها تستشرف المستقبل) بأنه سيكون فاتحة وبداية لولادة «شرق أوسط جديد» وكان المأمول هو إحراز نصر إسرائيلي سريع ومدوٍّ يمثل رسالة قوية للداخل اللبناني وللقوى الإقليمية على حد سواء؟ نافلة القول أن استهداف لبنان والسعي لارتهان إرادته وسيادته واستقراره، هو سياسة إسرائيلية ثابتة وقديمة بغض النظر عن ماهية الدولة اللبنانية، وطبيعة مكوناتها وتحالفاتها، أو المتغيرات الداخلية و الإقليمية والدولية. والمؤسف انه بدلا من أن يكون الصمود الذي حققه لبنان، رافعة لانتشال الوضع اللبناني المتدهور، و محطة رئيسية لمراجعة الأطراف والمكونات اللبنانية المختلفة لمواقفها السابقة، وما اكتنف الساحة اللبنانية من مناكفات وتجاذبات سياسية حادة، غير أن هذه الحالة استمرت وتفاقمت وأخذت تنحو منحى طائفيا ومذهبيا خطيرا، وتصاعدت الاتهامات بين فريق الأكثرية (14 آذار) والمعارضة (8 آذار) على خلفية الحرب، و تحديد المسؤولية عنها، والموقف إزاءها والبعدين الإقليمي والدولي فيها، وقد فشلت أو جرى إفشال كافة الجهود اللبنانية والعربية المبذولة، بما في ذالك الجهود السعودية وجهود الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، لإخراج لبنان من عنق الزجاجة، و لجمع الفريقين الرئيسين حول طاولة التشاور، بأمل التوصل إلى اتفاق اللحظة الأخيرة من خلال الاتفاق على المبادئ والقواسم المشتركة، التي تحفظ للبنان استقلاله ووحدته وأمنه و اعادة إعماره. الوضع الهش في لبنان في ضوء الانقسامات والاصطفافات السياسية والطائفية والمذهبية المتفاقمة، و تداخلاتها وتشابكاتها مع البعدين الإقليمي و الدولي، يعيد إلى الأذهان أجواء الحرب الأهلية، التي عاشها لبنان طيلة خمسة عشر عاما (1975- 1990) والتي انتهت باتفاق الطائف (1989) برعاية عربية وجهود سعودية حاسمة. وبالتالي لا بد هنا من الإقرار بوجود مصالح ومخاوف لدى مختلف الأطراف والمكونات اللبنانية، ينبغي احترامها والتعامل الواقعي معها، من خلال ترسيخ مبادئ العيش المشترك، والتوافق فيما بينها وصولا لخلق مستلزمات تجديد وتطوير النظام السياسي، على أساس قيام الدولة العصرية الحديثة، دولة القانون والمؤسسات المبنية على المواطنة الكاملة والعدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين كل مكونات وطوائف المجتمع اللبناني. خصوصا في ظل التفاعلات والتداعيات الناجمة عن المواجهة العسكرية بين الجيش اللبناني وعناصر «فتح الإسلام» وأنصارها في مخيم نهر البارد ومناطق أخرى في الشمال، ومخاطر امتداد الصراع ليشمل مناطق وأطرافاً أخرى في لبنان، وهو ما يتطلب سرعة الوصول إلى حلول توافقية قد لا ترضي جميع الأطراف، لكنها السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الخطيرة، خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة التي يمر فيها لبنان و المنطقة عموما، وحيث لا يزال خطر إسرائيل وإمكانية تكرار عدوانها على لبنان وربما دول أخرى ماثلا على الدوام.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • بعض مشاهد انهيار البيئة الاجتماعية العراقية
  • اغتيال الحلم الفلسطيني
  • وللفلسطينيين.. نكبة أخرى
  • استذكار النكبة أم نكبات جديدة
  • أكثر من جدار
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • المستشفيات الجامعية.. والدعم المستحق
  • خطابنا الديني
  • ماذا يريد الناس ؟!
  • وسائط الثقافة
  • ظلال
    هذا الرجل.. الرجل !؟
  • بيت العصيد
    عرش بلقيس
  • على خفيف
    ما هو رأي مجلس الشورى ؟!
  • مع الفجر
    المعوقون من الأطفال والإحسان إليهم
  • للحد من هيمنة الإرهاب
  • الأمن والشورى.. في حديث سمو الوزير


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000