( السبت 22/06/1428هـ ) 07/ يوليو/2007  العدد : 2211  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • حوار المسؤولية
    • برلمان الناس
    • قضية اليوم
    • حياة جديدة
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • اسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • كأس آسيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

جبير بن محمد بن جبير
خطابنا الديني
ليت الخطاب الديني يركز من الآن فصاعدا على أحوال الآمة السعودية لا على أحوال الشرق والغرب والشمال والجنوب.. ليته يركز على العمل وأهمية العمل بمثل تركيزه على العبادات وفضل العبادات.. ليته يهتم بحقوق العباد في وطنه ويقوي من انتماء مواطنيه ويغرس حب الوطن في النفوس ويجعلها قيمة من قيم الفرد لا مظهرا من مظاهر المجتمع.. ليته يهتم بهمومنا ومشاكلنا وقضايانا وحياتنا اليومية، ويترك قضايا الآخرين التي لا نملك إزاءها ضراً ولا نفعا لأهلها وناسها.. ليت كل داعية يقف على المنبر يدعو للإسلام وأهله بالعز والتمكين والتلاحم والتراحم لكل اطيافهم ومذاهبهم، ولا يضيع وقته ووقت الناس بالدعاء على غير المسلمين المسالمين.
لو جيشت جهود الدعاة والشباب لنشر مثل هذه المعاني وغيرها وتطبيقها لقدمنا الإسلام كما ينبغي أن يقدم للأخرين بأحلى حلة.. دون أن نهتم بما سيكون عليه شكل الإسلام في أعين الناس، نعم نحن نهتم بهم ونريدهم أن يعرفوا أننا نؤمن بدين كامل وإسلام جميل منذ 1428عاما ولكن بالأعمال لا بالأقوال، فالإسلام دين الواقع القابل للتعايش وليس دين دعاية.
هناك الكثير من الدعاة والأفراد يبذلون جهودا كبيرة ويسعون مشكورين لتحسين صورة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وينشطون في ذلك بعدما اهتزت صورة المسلمين عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها من أحداث حتى يومنا الحاضر.. وبالرغم من أهمية هذه الجهود إلا أن الواجب يقتضي أن توجه تلك الجهود إلى الداخل، فأسرع الطرق لتحسين صورة المسلمين أن يمارسوا هم تعاليم الإسلام في ديارهم وفي التعامل في ما بينهم.
لقد أحبنا الآخرون واحترمونا عندما وجدونا يوما من الأيام الخوالي مهتمين بأنفسنا لا شأن لنا بهم.. بل زاد من حبهم لنا أن اعتنقوا ديننا وطبقوا عاداتنا وتقاليدنا واقام الكثير منهم بيننا فارا بدينه ونفسه، وتأثر آخرون بنا أشد التأثر عندما عادوا متألمين إلى ديارهم، ما أود التذكير به أنه لا شأن لنا بالآخرين ولا شأن للآخرين بنا.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • ذلك ما كنا نبغي
  • إن كان ولابد.. فلنكتبها على الرمال
  • أقبلت
  • حوار حول المواقع
  • ملف أمني
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • المستشفيات الجامعية.. والدعم المستحق
  • ماذا يريد الناس ؟!
  • وسائط الثقافة
  • ظلال
    هذا الرجل.. الرجل !؟
  • بيت العصيد
    عرش بلقيس
  • على خفيف
    ما هو رأي مجلس الشورى ؟!
  • مع الفجر
    المعوقون من الأطفال والإحسان إليهم
  • للحد من هيمنة الإرهاب
  • الأمن والشورى.. في حديث سمو الوزير
  • عام على العدوان.. لبنان أمام مفترق طرق


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000