( السبت 22/06/1428هـ ) 07/ يوليو/2007  العدد : 2211  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • حوار المسؤولية
    • برلمان الناس
    • قضية اليوم
    • حياة جديدة
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • اسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • كأس آسيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بيت العصيد

عبدالكريم الرازحي
عرش بلقيس
هناك رواية تقول بأن هدف عناصر «تنظيم القاعدة» من العملية الإرهابية في مأرب كان تفجير عرش بلقيس. لكن في اللحظات الأخيرة وبعد أن وصلتها معلومات تؤكد بأن سياحا من جنسية أسبانية اتجهوا إلى مأرب.. تم الاتصال بالإنتحاري وقيل له بأن الهدف قد تغير وأن عليه بدلا من تفجير عرش بلقيس أن يقتحم قافلة السياح الأسبان بسيارته المفخخة وينتقم لملايين المسلمين الذين ُطردوا من أسبانيا واُخرجوا من جنة الأندلس. وبغض النظر عن مدى صحة هذه الرواية إلاأنه قد سبق لهذه الجماعات أن هددت بتفجير عرش بلقيس. ثم إن هذه الجماعات التي تكفر الآثار والمواقع الأثرية وتكفر السياحة. سبق وأن كفرت وفجرت أكثر من موقع اثري وسياحي في أكثر من محافظة يمنية. وقبل سنوات فجر أحدهم ضريح الملكة «أروى بنت أحمد الصليحي» في جامعها بمدينة «جبلة» (440-532 هـ) ومع أن هذه الملكة التي اشتهرت بالعدل والتسامح الديني والمذهبي بنت أجمل الجوامع والمنشآت الدينية والمدنية وشقت الطرقات بين القرى والمدن اليمنية ولها مآثر وسُبُل وأوقاف وكان عهدها عهد استقرار وأمن ورخاء. إلا أن هذه الجماعات التكفيرية كفرتها وتكفر كل من يصلي في جامعها.
ونفس الشيء فإن هذه الجماعات كفرت الملكة بلقيس وقالت عنها بإنها ملكة كافرة تعبد الشمس وأنها فاجرة كشفت عن ساقيها للملك سليمان. وأنه فيما ذهب سليمان وذهب عرشه فإن عرش الملكة بلقيس الذي لايساوي شيئا مقارنة بعرشه مازال يحتفظ بأعمدته الوثنية ويغري السياح الكفرة بالمجيء الى اليمن للتبرك به.
وكان أحدهم قبل فترة قد شن هجوما على عرش الملكة بلقيس. وطالب الحكومة بإزالة وهدم هذا الوثن -على حد تعبيره- وقال إن السبب في غضب الله على اليمنيين في الزمن القديم هو أنهم جعلوا امرأة تحكمهم وان سيل العرم الذي جرف سدهم هو عقاب من الله. اما سبب فقر أهل مأرب اليوم فارجعه إلى وجود هذه الاعمدة الوثنية التي تقطع الرزق وتجلب النحس.
وكان البعض قد طالب بهدم عرش بلقيس «معبد اوام» وبناء مسجد في نفس الموقع حيث تكون عدد مآذنه بعدد اعمدة العرش.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • عصر الاختطاف الذهبي
  • وحوش وغيلان ومُسوخ
  • ضرب الأمثال
  • عليش قتلناه !
  • فرسان الكلام

عناوين كتاب ومقالات

  • المستشفيات الجامعية.. والدعم المستحق
  • خطابنا الديني
  • ماذا يريد الناس ؟!
  • وسائط الثقافة
  • ظلال
    هذا الرجل.. الرجل !؟
  • على خفيف
    ما هو رأي مجلس الشورى ؟!
  • مع الفجر
    المعوقون من الأطفال والإحسان إليهم
  • للحد من هيمنة الإرهاب
  • الأمن والشورى.. في حديث سمو الوزير
  • عام على العدوان.. لبنان أمام مفترق طرق


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000