( السبت 22/06/1428هـ ) 07/ يوليو/2007  العدد : 2211  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • حوار المسؤولية
    • برلمان الناس
    • قضية اليوم
    • حياة جديدة
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • اسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • كأس آسيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. د. صالح عبدالرحمن المانع
المستشفيات الجامعية.. والدعم المستحق
قيّض لي أن أقضي أسبوعاً مؤخراً في مستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض. ولاشك أن تجربة أي فرد يدخل المستشفى ستكون تجربة لا يرغب في تكرارها، والحال معي كذلك. ولكن مكوثي في هذا المستشفى تلك الفترة وإجرائي لعملية جراحية صغيرة أعطاني تجربة وأبعاداً لم أكن أعرف عنها شيئاً مطلقاً من قبل. فالعاملون في المستشفيات هم بالفعل جنود مجهولون، يعيشون في عنابر المرضى أكثر من مكوثهم في بيوتهم، وبين ظهراني أبنائهم. ولا يوجد وقت محدد لعملهم. فحين تقابل أحد الأطباء في الرابعة من ظهر الخميس، ربما يكون في طريقه لإجراء عملية جراحية مستعجلة لا تقبل التأخير. ويعمل الممرضون والممرضات حوالى اثنتي عشرة ساعة يومياً. وتبدأ دوامة العمل في المستشفيات في وقت مبكر جداً. فمنذ الخامسة صباحاً توقضك الممرضة لتسحب عينة من دمك التي يجب أن ترسل إلى بنك الدم، حتى تخرج النتيجة في وقت معين من ظهر اليوم نفسه، وتوضع النتائج بشكل مباشر في ملفك على الحاسب الآلي للمستشفى.
وفي الخامسة والربع يبدأ دفع المرضى في كراسي متحركة إلى غرفة الأشعة ليجد المرء أمامه طابوراً من المرضى المنومين وهم ينتظرون دورهم في التصوير بالأشعة.ويستغرب المرء متى يبدأ موظفو الأشعة نهارهم، إذا كان هذا الطابور من المرضى ينتظر دوره منذ الخامسة صباحاً. وحيث أن المستشفى جامعي، فكل ما يتمحور داخله ذو طابع تعليمي. فأحد الممرضين القدامى يقبع على أحد الطاولات يدرب ممرضاً جديداً على روتين التعامل مع إعداد الحالات الجراحية. وهناك حشد من الطلاب المتدربين يحيطون بأساتذتهم حيث يتجول هؤلاء الأساتذة للسؤال عن أحوال المرضى قرابة السابعة، أو السابعة والنصف صباحاً.
وعمل الطبيب دوامة لا تنتهي، تبدأ بالإطلاع على أحوال المرضى وتنتهي بعمليات جراحة في وقت الضحى، وربما انتهت في أيام محدودة من الأسبوع بمقابلة المراجعين في العيادات المتخصصة في المستشفى.
ومستشفى الملك خالد الجامعي هو بالفعل مستشفى ضخم يبلغ عدد أسرته أكثر من خمسمائة سرير، وربما بلغ عدد العاملين فيه بالمئات. ولتعرف حجم هؤلاء العاملين ما عليك إلا أن تزور المستشفى في الواحدة والنصف من ظهر أحد الأيام، لترى حشد الممرضين والموظفين العائدين إلى مكاتبهم بعد راحة منتصف النهار. ناهيك عن أعداد الطلاب والطالبات الذين يعملون تحت التدريب في عنابر المستشفى ومعامله، وغرف الأشعة فيه، تحت نظر وبصر زملاء قدامى لهم، لديهم خبرة طويلة في مجال أعمالهم.
وجميع هذه الخدمات المتطورة تقدم بالمجان، وهناك ضغط كبير من المراجعين على هذا المستشفى وغيره من المستشفيات الجامعية، التي تتوافر بها نخبة مميزة من الاستشاريين الذين يتعاملون بشكل إنساني راقٍ مع مرضاهم، مع أن المواعيد تأخذ وقتاً طويلاً ربما فاق الثمانية أشهر في بعض الأحيان.
هذا المستشفى وغيره من المستشفيات الجامعية يستحق الكثير من الدعم والمساندة، حيث يعتبر فعلاً نقطة مضيئة من نقاط الخدمات الصحية الجامعية في بلادنا الحبيبة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • جدران فلسطينية
  • هل بدأ العدّ التنازلي للحرب ضد إيران ؟
  • التقرير السنوي لهيئة الحريات الدينية
  • الاختراق الإيراني في المفاوضات مع الولايات المتحدة
  • صيف ساخن في لبنان

عناوين كتاب ومقالات

  • خطابنا الديني
  • ماذا يريد الناس ؟!
  • وسائط الثقافة
  • ظلال
    هذا الرجل.. الرجل !؟
  • بيت العصيد
    عرش بلقيس
  • على خفيف
    ما هو رأي مجلس الشورى ؟!
  • مع الفجر
    المعوقون من الأطفال والإحسان إليهم
  • للحد من هيمنة الإرهاب
  • الأمن والشورى.. في حديث سمو الوزير
  • عام على العدوان.. لبنان أمام مفترق طرق


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000