( السبت 22/06/1428هـ ) 07/ يوليو/2007  العدد : 2211  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • حوار المسؤولية
    • برلمان الناس
    • قضية اليوم
    • حياة جديدة
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • اسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • كأس آسيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية » أدب ونقد...
أكاديمي متخصص يطالب بإدراجه في برامج اعداد المعلمين
أدب الطفل يتهاوى في مواجهة الإهمال والتصورات السطحية
الكتابة للأطفال أصبحت تشغل حيزاً مهماً في الراهن الثقافي والتربوي. وقد أدت التطورات الحديثة التي مست العوالم المتصلة بالطفولة بوصفها ظاهرة سيكولوجية وسوسيولوجية، باللغة الاكاديمية، تمحورت حولها الكثير من الابحاث والدراسات كل ذلك أدى في المجال الادبي والتربوي إلى ولادة انتاج ثقافي موجه للطفل ويشمل الادب المكتوب من قصة وشد ومرح، كما يشمل الاعمال المصورة والمسموعة. ويعتقد البعض ان الكتابة للطفل مسألة بسيطة لكن المؤلف د. عبدالرزاق حسين، الاستاذ بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذي ألف العديد من الاعمال الادبية للطفل يشير إلى ان المسألة ليست بهذه البساطة، نظراً لوجود عدة اعتبارات سيكولوجية وفكرية وابداعية.. وأيضاً تربوية. ويقول الدكتور حسين الذي نشر أكثر من خمس عشرة ...تفاصيل


«عرائس الصوف» لميس العثمان.. استعادة تراكم الماضي
تستخدم ميس خالد العثمان في روايتها عرائس الصوف لغة متراكمة من الماضي البعيد، يلازمها شعور متحول تخدمه علامات السنون والقدم واستخدام لغة السرد من عتيق الايام، وأظنها اصابت بسلاسة عفوية رغم ان الكاتب احيانا عبر الهاماته ربما لا يعني فعل الكتابة بهذا النموذج الا ان طواعية الكلمات والحروف تحتضن قلمها برشاقة وعفوية. تقدم الكاتبة نموذجا من القديم تستعيد خلاله الأيام الخوالي بداية الحياة، وارتباط الانسان بآخر يعتبر توأم الروح، ومن هنا تبدأ الحبكة الدرامية في رواية العثمان ولا عجب انها تظهر عبر مصطلحات ارتباطها بالارض، بالوطن، بلكنة الصدق، زغاريد، سطحنا الهادئ، رائحة الحناء، بعبير الريحان والمشموم، رنات الخلاخيل والأساور الفضية، وهنا يتوقف الزمن لبرهة فالعودة ولغة النكوص المستخدمة في سرد الحكاية هي اشارة الى الارتباط بالماضي لاستحضار الآن، وحينما تدلف الكلمات إلى أوراق الحاضر، تشدك المسافات الجميلة التي رسمته الكاتبة واستطاعت كفنان انثوي ان تقول للقارئ هنا كانت البداية!!.


تصفح العناوين


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000