أفيـــــــاء
من البريد
* القارئ مهدي الشمري:
يعلق في رسالته على مقال (تشجيع النفاق) الذي يتضمن النقد لمن يدعو إلى تخصيص مكافآت مادية على حفظ القرآن أو المحافظة على الصلاة أو غير ذلك من الأعمال التعبدية، لأن القيام بالعبادات مقابل مبلغ مادي لا يكون خالصاً لوجه الله، فالتشجيع على العبادات ينبغي أن يكون عن طريق نشر المعرفة بفضل العمل الصالح وما ينتظر العبد من الثواب عند ربه وليس بمغريات مادية أو دنيوية لضمان أن يكون العمل خالصاً لوجه الله تعالى لا يشوبه غرض من أغراض الدنيا. لكن هذا القارئ يعترض على هذا الرأي بقوله: «هل الدولة عندما تجعل التعليم مجانياً تشجع النفاق؟ وهل عندما يمنح المتفوق جائزة تشجع النفاق؟ وهل بعث الطلاب للدراسة على حساب الدولة تشجيع للنفاق؟».
وواضح هنا أن هذا القارئ الكريم فاته إدراك الفرق بين الأمرين، فالعبادات غير الأعمال الدنيوية، العبادات الأصل فيها أنها بين العبد وربه، وأنها عمل يؤديه المؤمن ويُثاب عليه متى عقد النية خالصة لوجه الله. لذلك متى ذهب الإنسان إلى المسجد كي يُقال عنه إنه صالح أو كي ترضى عنه الجمعيات الخيرية فلا تحرمه من المعونة المادية المخصصة للفقراء أمثاله فإن النية هنا تكون مجروحة، ومثله من ينهك نفسه في حفظ القرآن من أجل أن يحصل على المكافأة ولولا ذلك لما فتح صفحات القرآن ولا تلا بعضاً من آياته. أما الأعمال الدنيوية فإن حكمها مختلف، هي ليست كالعبادات لا تؤدى إلا لله وحده، ولذلك فإن من يعطى جائزة ليتفوق في البحث العلمي أو في الصناعة أو غير ذلك متى عمل من أجل الجائزة فإن ذلك لا يضير عمله في شيء فالمحصلة المنتظرة منه هي أن ينفع المجتمع بما يعمل سواء عمله من أجل الجائزة أو اقتناعاً بأهمية العمل نفسه.
* القارئ أبو عبدالعزيز:
يشكو من سوق الأسهم الذي خسر فيه ما يقارب 400 ألف ريال، في الوقت الذي رزقه الله ثلاثة توائم بالإضافة إلى طفلين قبلهم وزوجته جامعية لكنها لم تجد عملاً. وهو في ضائقة مالية بسبب ما عليه من الديون والأقساط ومصاريف الأطفال. وهو يتساءل ألا يوجد تعويض لضحايا الأسهم؟
* القارئ سعد لافي:
يؤسفني كثيراً أني لا أستطيع مساعدتك والمعلومات التي وصلتك غير صحيحة على الإطلاق فأنا لا تربطني بالشخص الذي ذكرته أي قرابة أو معرفة.
ص.ب 86621 الرياض 11622 فاكس 4555382
أضف تعليقك