( الخميس 20/06/1428هـ ) 05/ يوليو/2007  العدد : 2209  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • اسواق وبورصات
  • الدين و الحياة
    • مواجهة
    • هموم الناس
    • صوت العصر
    • دراسات
  • أفاق ثقافية
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • كأس آسيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
    • جريمة الاسبوع
    • اعترافات
    • الوجه الآخر
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفيـــــــاء

د. عزيزة المانع
من البريد
* القارئ مهدي الشمري:
يعلق في رسالته على مقال (تشجيع النفاق) الذي يتضمن النقد لمن يدعو إلى تخصيص مكافآت مادية على حفظ القرآن أو المحافظة على الصلاة أو غير ذلك من الأعمال التعبدية، لأن القيام بالعبادات مقابل مبلغ مادي لا يكون خالصاً لوجه الله، فالتشجيع على العبادات ينبغي أن يكون عن طريق نشر المعرفة بفضل العمل الصالح وما ينتظر العبد من الثواب عند ربه وليس بمغريات مادية أو دنيوية لضمان أن يكون العمل خالصاً لوجه الله تعالى لا يشوبه غرض من أغراض الدنيا. لكن هذا القارئ يعترض على هذا الرأي بقوله: «هل الدولة عندما تجعل التعليم مجانياً تشجع النفاق؟ وهل عندما يمنح المتفوق جائزة تشجع النفاق؟ وهل بعث الطلاب للدراسة على حساب الدولة تشجيع للنفاق؟».
وواضح هنا أن هذا القارئ الكريم فاته إدراك الفرق بين الأمرين، فالعبادات غير الأعمال الدنيوية، العبادات الأصل فيها أنها بين العبد وربه، وأنها عمل يؤديه المؤمن ويُثاب عليه متى عقد النية خالصة لوجه الله. لذلك متى ذهب الإنسان إلى المسجد كي يُقال عنه إنه صالح أو كي ترضى عنه الجمعيات الخيرية فلا تحرمه من المعونة المادية المخصصة للفقراء أمثاله فإن النية هنا تكون مجروحة، ومثله من ينهك نفسه في حفظ القرآن من أجل أن يحصل على المكافأة ولولا ذلك لما فتح صفحات القرآن ولا تلا بعضاً من آياته. أما الأعمال الدنيوية فإن حكمها مختلف، هي ليست كالعبادات لا تؤدى إلا لله وحده، ولذلك فإن من يعطى جائزة ليتفوق في البحث العلمي أو في الصناعة أو غير ذلك متى عمل من أجل الجائزة فإن ذلك لا يضير عمله في شيء فالمحصلة المنتظرة منه هي أن ينفع المجتمع بما يعمل سواء عمله من أجل الجائزة أو اقتناعاً بأهمية العمل نفسه.
* القارئ أبو عبدالعزيز:
يشكو من سوق الأسهم الذي خسر فيه ما يقارب 400 ألف ريال، في الوقت الذي رزقه الله ثلاثة توائم بالإضافة إلى طفلين قبلهم وزوجته جامعية لكنها لم تجد عملاً. وهو في ضائقة مالية بسبب ما عليه من الديون والأقساط ومصاريف الأطفال. وهو يتساءل ألا يوجد تعويض لضحايا الأسهم؟
* القارئ سعد لافي:
يؤسفني كثيراً أني لا أستطيع مساعدتك والمعلومات التي وصلتك غير صحيحة على الإطلاق فأنا لا تربطني بالشخص الذي ذكرته أي قرابة أو معرفة.

ص.ب 86621 الرياض 11622 فاكس 4555382

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أطياف
  • ولية أمر الجميع
  • هل تغير التربية فطرة الإنسان؟
  • ذاكر
  • لا تلوموهم
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • حرب المساجد
  • أشواك
    طلاب هولندا
  • الجهات الخمس
    مطالب فتيات جدة!
  • وَيْ !
  • مع الفجر
    إن الله يحب المحسنين
  • التنمية والمواطنة في مجتمعات الخليج
  • عندما تغيب الديمقراطية
  • ظلال
    مرايا الأسبوع !؟
  • بيت العصيد
    عصر الاختطاف الذهبي
  • على خفيف
    أكلةُ الديّات ؟!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000