لم يدر بخلد ثمانيني أن تلك الليلة الحالكة الظلام ستكون آخر عهدٍ له بشريكة حياته ورفيقة دربه وان أحاديث الذكريات التي دارت بينهما قبل ان يغطا في نوم عميق كانت آخر مرة يسمع فيها صوتها الذي كتمه جناة كانوا يتربصون بهما في انتظار لحظة مواتية للانقضاض عليهما. ففيما كان المسن يتبادل مع زوجته المسنة حديثاً خافتاً بهمس ودي تقطعه ضحكات معتقة باريج الذكريات.. كان ثمة من يتسقط همساتهما خارج المنزل المتهالك الذي يقطنان فيه الذي ...
تفاصيل