حكومة المالكي تقر تعديلات تمنح الأكراد 17 % من نفط العراق
إسقاط مروحية اميركية ومقتل عنصرين من « المارينز » في الأنبار
رياض سهيل ( بغداد ) محمد بشير (الترجمة) ربيع شاهين (القاهرة)
اعلن الجيش الاميركي الثلاثاء ان قوة اميركية وعراقية خاضت معارك حامية استمرت يومين ضد مسلحين في جنوب الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار، قتل خلالها 23 «مسلحا». وبدأت الاشتباكات ليل السبت الاحد عندما اطلق النار من شاحنتين يستقلهما مسلحون على موقع اميركي قرب جزيرة في نهر الفرات، فدارت مواجهات تدخل فيها سلاح الجو. اكد الجيش الامريكي ان قوة اميركية عثرت على 22 جثة لمسلحين ضمنها سبع جثث يرتدي اصحابها احزمة ناسفة، كما ضبطت 24 قنبلة محلية الصنع وغيرها من الاسلحة.
كما اعلن اسقاط احدى مروحياته “بنيران معادية” في جنوب بغداد الاثنين وانقاذ طاقمها المكون من طيارين اثنين. وقال في بيان ان “طاقم مروحية من طراز “اباتشي اي اتش-64” تمكن من انقاذ طاقم مروحية من طراز كيوا تم اسقاطها بنيران معادية الاثنين جنوب بغداد”. وتابع ان احد “الطيارين اصيب بجروح طفيفة” كما اعلن وفاة اثنين من عناصر مشاة البحرية (المارينز) في “حادث لا صلة له بالمعارك” خلال عمليات الاحد في محافظة الانبار (غرب).
من جهة ثانية افادت صحيفة “وول ستريت جورنال” أمس ان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس يسعى الى التفاوض في واشنطن على اتفاق سياسي للحصول على تمديد الوجود الاميركي في العراق مقابل خفض عدد القوات المتواجدة هناك. ويؤيد غيتس وحلفاؤه السياسيون خفض عدد العسكريين الاميركيين في العراق بشكل كبير (عددهم حاليا 155 الف عنصر) للحصول في المقابل على قدرة البقاء لفترة اطول فيما يؤيد الرأي العام بشكل متزايد انسحابا كاملا.
من جهة أخرى قال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية إن مجلس الوزراء العراقي أقر أمس تعديلات على مشروع قانون مهم للنفط والغاز وسيرفعه إلى البرلمان بعد شهور من المشاحنات بين الحكومة المركزية والمسؤولين الأكراد. ويقول مسؤولون أكراد إنه بموجب بنود تقاسم الايرادات التي اتفق عليها الشهر الماضي تحصل منطقة كردستان على 17 في المئة من مجمل العائدات النفطية مع ايداع المال في حساب للحكومة الكردية لدى البنك المركزي.
وقاطعت الكتلة السياسية السنة الرئيسية اجتماعات مجلس الوزراء احتجاجا على اجراءات قانونية تتخذ بحق وزير الثافة أسعد الهاشمي .
وفي سياق آخر أجرى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى اتصالات مع الحكومة العراقية وأطرافا أخرى عديدة قالت مصادر الأمانة العامة أنها شهدت تبادلا لوجهات النظر حول مصير عملية المصالحة والحوار الوطني الذي تضطلع به الجامعة منذ أكثر من عامين.
وأشار رئيس الادارة العربية المسئول عن الملف العراقي علي جاروش إلى استئناف جهود الجامعة العربية للإعداد لعقد مؤتمر للحوار الوطني للمصالحة بمشاركة كل الأطراف العراقية ، لافتا الى أن هذه الاتصالات استهدفت الاتفاق على التوقيت والمكان المناسب لعقد هذا المؤتمر .