وقـف القصيـدُ أمامكـم يتبـسـمُ
وحروفُـه خجلـى أَبَــتْ تتكـلـمُ
وتساءلـت قمـم الحـجـاز ورددت
ما الأمرُ؟ مَنْ ذاك الهزبـر الأكـرمُ؟
فانساب شعري كانسيـاب بلاغتـي
ومضى بـه البُلَغُـاءُ لـم يتلعثمـوا
وَشَدَتْ بـه الدنيـا تقـول بأسرهـا
سحرُ القصيـدةِ فـي بيانـك مرهـمُ
يا مـن إذا قيلـت بيـوت قصيـدهِ
غنى بها الكـون الفسيـحُ الملهـمُ
وإذا شـدا طيـرٌ أضـاء بيانـهـا
أدبـاً رفيـعـاً زال لـيـلٌ مظـلـمُ
ألبستهـا عقـداً فـريـدا سـاحـراً
لأمـيـر أرضٍ بالطـهـارة تنـعـمُ
لك ( دائم السيف ) ...
تفاصيل